كشفت القناة السابعة العبرية الخميس، عن اتخاذ الحكومة خطوة قانونية تمهد لتنفيذ مقترح طرحه وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، يهدف باستخدام التماسيح حول منشآت اعتقال تضم أسرى فلسطينيين، بدعوى تعزيز الحماية ومنع محاولات الهروب.
وقالت القناة، إن وزيرة حماية البيئة عيديت سيلمان، وقّعت إعلانا رسميا يغيّر التصنيف القانوني للتماسيح، لتصبح مصنفة باعتبارها "حيوانات برية مُعتنى بها"، ما يسمح لجهات حكومية، بينها مصلحة السجون، بالاحتفاظ بها داخل منشآتها وفق شروط محددة.
وأوضحت القناة، أن "التعديل يزيل عقبة قانونية كانت تحول دون تنفيذ الخطة، إذ كان التمساح الأخضر مصنفا سابقا كحيوان بري محمي، ما يمنع الاحتفاظ به خارج حدائق الحيوان المرخصة. أخبار ذات صلة "حماس" تتجه لحل لجنة متابعة العمل الحكومي في قطاع غزة مصدر في "حماس" يكشف عن مقترح الحركة بشأن تسليم سلاحها.. فما هو؟
بدورها قالت القناة 13 العبرية، إن التعديل جاء بعد اعتراض سلطة الطبيعة والحدائق على مشروع إقامة ما وصفته وسائل إعلام إسرائيلية بسجن التماسيح.
ومطلع العام الجاري اقترح بن غفير إنشاء سجن أمني تحيط به قنوات مائية تحتوي على تماسيح، بهدف تعزيز إجراءات الحراسة ومنع محاولات الهروب من الأسرى الأمنيين.
وأشارت القناة السابعة، إن مصلحة السجون الإسرائيلية تدرس إمكانية تنفيذ المشروع، وأجرت جولات ميدانية في حدائق حيوان لفحص آليات التعامل مع التماسيح ومتطلبات رعايتها.
💬 التعليقات (0)