f 𝕏 W
سياسة التعطيش: الاحتلال يقطع شريان الحياة عن قرى نابلس لصالح المستوطنات

جريدة القدس

سياسة منذ 19 دق 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سياسة التعطيش: الاحتلال يقطع شريان الحياة عن قرى نابلس لصالح المستوطنات

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه قرى شمال غرب وغرب نابلس أزمة مياه حادة منذ أسابيع، تفاقمت بسبب موجات الحر الشديدة، مما أثر على آلاف المواطنين الذين يعانون من صعوبة تأمين احتياجاتهم الأساسية من المياه. يحمّل المسؤولون المحليون سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة، متهمين إياها بالتحكم في كميات المياه ومنع تطوير مصادر جديدة. يضطر السكان لشراء المياه بأسعار باهظة، مما يزيد من معاناتهم الاقتصادية والإنسانية.
📌 أبرز النقاط

تتصاعد حدة المعاناة الإنسانية في قرى شمال غرب وغرب مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، حيث يواجه آلاف المواطنين أزمة انقطاع مياه حادة استمرت لأسابيع متتالية. وتتزامن هذه الأزمة مع موجات الحر الشديدة في فصل الصيف، مما ضاعف من حاجة العائلات للمياه لتلبية متطلبات الشرب والنظافة الأساسية، في ظل واقع يومي مرير يقضيه السكان في البحث عن قطرة ماء.

وحمل رئيس بلدية سبسطية، محمد عازم، سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذا التدهور، مؤكداً أن الاحتلال يتحكم بشكل مطلق في كميات المياه الواصلة للمنطقة. وأوضح عازم أن الإجراءات الإسرائيلية تشمل منع الفلسطينيين من تطوير مصادر مائية جديدة أو حفر آبار إضافية، مما يجعل المنطقة رهينة للقرارات السياسية والأمنية التي تهدف للتضييق على الوجود الفلسطيني.

وأشارت مصادر ميدانية إلى أن محطات ضخ المياه في منطقة سبسطية باتت خالية تماماً من المياه، وهو ما يعكس حجم الكارثة التي تطال التجمعات السكانية. وطالب المسؤولون المحليون المجتمع الدولي بضرورة التدخل العاجل للضغط على سلطات الاحتلال لضمان تدفق المياه، محذرين من أن استمرار هذه السياسات يمثل تهديداً مباشراً لحياة السكان واستقرارهم في أراضيهم.

وفي جولة داخل المنازل المتضررة، يبرز حجم الإحباط والضيق الذي يعيشه المواطنون، حيث أكد المواطن محمد شحادة أن المياه لم تصل إلى منزله منذ عشرة أيام. وأوضح شحادة أن غياب المياه أربك كافة تفاصيل الحياة اليومية، وجعل من أبسط المهام المنزلية عبئاً يحتاج إلى تخطيط مسبق وجهد مضاعف، مما أدى إلى حالة من التوتر الدائم داخل الأسرة.

ويضطر الكثير من الأهالي في نابلس إلى اللجوء لخيارات بديلة ومكلفة، مثل شراء المياه من الصهاريج الخاصة التي تفرض أثماناً باهظة تفوق قدرة العائلات المادية. وتأتي هذه الأعباء المالية الإضافية في ظل ظروف اقتصادية صعبة يعيشها سكان الضفة الغربية، مما يضع أرباب الأسر أمام خيارات قاسية لتوفير الحد الأدنى من احتياجات أطفالهم وكبار السن لديهم.

من جانبه، عبر الطفل عبد الرحمن شحادة عن استيائه من فقدان هذا المرفق الأساسي، مشيراً إلى أن غياب مياه الشرب النظيفة جعل من الصعب ممارسة الحياة الطبيعية. ويأمل الطفل، كغيره من أطفال المنطقة، في انتهاء هذه الأزمة قريباً والعودة إلى روتينهم اليومي دون الحاجة للقلق المستمر بشأن توفر المياه اللازمة للاستخدامات الشخصية والدراسية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)