اعترف فوزينيا، حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر وأحد أبرز نجوم كأس العالم 2026، بأنه لا يزال يجد صعوبة في التأقلم مع الشهرة الواسعة التي اكتسبها عقب البطولة، مؤكدًا أن حياته اليومية تغيرت بشكل كبير بعد الأداء اللافت الذي قدمه مع منتخب بلاده.
وخطف الحارس المخضرم الأنظار خلال مشوار الرأس الأخضر التاريخي في المونديال، إذ لعب دورًا بارزًا في النتائج التي حققها المنتخب الأفريقي، قبل أن يتحول إلى أحد أكثر اللاعبين متابعة على منصات التواصل الاجتماعي.
وفي مقابلة مع برنامج CBS Mornings، تحدث فوزينيا للمرة الأولى عن تأثير هذه الشهرة المفاجئة على حياته الشخصية.
وقال الحارس البالغ من العمر 40 عامًا: "هذا أمر لم أكن أتوقعه إطلاقًا"، في إشارة إلى الشعبية الكبيرة التي حصدها بعد البطولة.
وأوضح أن الشهرة لم تجلب له الإيجابيات فقط، بل فرضت عليه أيضًا قيودًا لم يكن معتادًا عليها، مضيفًا: "بالنسبة لي أصبح الأمر معقدًا بعض الشيء. أحب التواصل مع الناس، وفي الرأس الأخضر اعتدنا استقبال الجميع، والطهي في الشارع، والجلوس لتناول الطعام أمام المنازل، لكنني الآن لم أعد أستطيع القيام بذلك".
وحقق فوزينيا قفزة هائلة على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تجاوز عدد متابعيه على إنستغرام 29 مليون متابع، وهو رقم يفوق عدد متابعي الحارس الألماني مانويل نوير، أحد أبرز حراس المرمى في تاريخ كرة القدم.
💬 التعليقات (0)