f 𝕏 W
من طنجة إلى إسطنبول.. مغربي خلّدته أحداث المحاولة الانقلابية الفاشلة

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

من طنجة إلى إسطنبول.. مغربي خلّدته أحداث المحاولة الانقلابية الفاشلة

يعد المغربي جواد مرون الأجنبي الوحيد الذي قضى إلى جانب مئات الأتراك خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة، لتغدو قصته بعد عقد من الزمن وجها حاضرا في ذاكرة تركيا والمغرب.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
خلّد متحف 15 تموز للديمقراطية في أنقرة، تركيا، قصة الشاب المغربي جواد مرون، الذي قضى خلال أحداث المحاولة الانقلابية الفاشلة عام 2016. كان مرون، الذي استقر في إسطنبول منذ عام 2010، يعمل مرشدًا سياحيًا وبنى حياة جديدة في تركيا، قبل أن يخرج إلى الشوارع للدفاع عن مؤسسات البلاد في تلك الليلة المصيرية.
📌 أبرز النقاط

أنقرة- بين مئات الصور التي يضمها "متحف 15 تموز للديمقراطية" في العاصمة التركية أنقرة، وأسماء 253 ممن قضوا خلال أحداث المحاولة الانقلابية الفاشلة في 15 يوليو/تموز 2016، كان الصحفيان المغربيان فؤاد اليماني ونبيلة بكاس يتحركان بين أروقة المتحف وكأنهما يعرفان وِجهتهما مسبقًا.

كنا حينها نزور المتحف معا ضمن وفد الصحفيين الدولي الذي استضافته تركيا لتغطية فعاليات الذكرى العاشرة للمحاولة الانقلابية الفاشلة.

وبينما كنا نتنقل بين أروقة المتحف التي توثق تفاصيل تلك الليلة، وتحتفظ بوجوه الضحايا، استوقفني اندفاع الزميلين وبحثهما بين مختلف الصور، حتى وجدا مرادهما.

لم تكن الصورة لقائد عسكري أو مسؤول سياسي، بل لشاب مغربي يدعى جواد مرون.

جاء جواد إلى تركيا عام 2008، قبل أن يستقر في إسطنبول عام 2010، للعمل مرشدا سياحيا، ويتزوج هناك من مغربية، وبنى حياة جديدة، حتى أصبحت تركيا وطنه الثاني.

لكن ليلة 15 يوليو مثلت تحولا، فمع خروج آلاف المدنيين إلى الشوارع، نزل مرون برفقة صديق تركي دفاعا عن مؤسسات البلد الذي يعيش فيه لسنوات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)