f 𝕏 W
من ممر إمداد إلى جدار صد.. ملامح الدور السوري الجديد في تحجيم حزب الله

الجزيرة

سياسة منذ 30 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من ممر إمداد إلى جدار صد.. ملامح الدور السوري الجديد في تحجيم حزب الله

يرسم إعلان دمشق إحباط تهريب أسلحة لحزب الله ملامح دور سوري جديد. ويأتي هذا التطور بالتزامن مع رهانات أمريكية على مقاربة مختلفة تسعى لتجفيف منابع الحزب المالية والعسكرية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت وزارة الداخلية السورية عن إحباط تهريب شحنة أسلحة نوعية كانت متجهة إلى حزب الله عبر الحدود العراقية، مما يشير إلى تحول استراتيجي في الدور السوري. يعكس هذا التطور ضغوطاً دولية ومطالب أمريكية لتقليص نفوذ الحزب وتجفيف مصادر تمويله وتسليحه. تسعى دمشق لمنع وصول السلاح عبر البر، مع التركيز على أمنها الداخلي وتجنب المواجهة المباشرة، بينما تشير التحقيقات العراقية إلى ضغوط أمريكية على بغداد.
📌 أبرز النقاط

سلط إعلان وزارة الداخلية السورية الخميس إحباط تهريب شحنة أسلحة نوعية كانت في طريقها إلى حزب الله اللبناني عبر الحدود العراقية الضوء على تحول إستراتيجي حاسم في دمشق.

ويعكس هذا التطور الأمني الميداني ملامح معادلة سياسية جديدة تتشكل في المنطقة، مدفوعة بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وتوجهات حكومة الرئيس السوري أحمد الشرع لتطويق نفوذ الحزب وتجفيف منابع تمويله وتسليحه.

وفي هذا السياق، يقول الكاتب والمحلل السياسي السوري عمر كوش إن ضبط الشحنة يترجم عزيمة السلطات السورية الجديدة على حماية حدودها، لافتا إلى ترابط العملية بالضغوط والمطالب الدولية التي تدعو دمشق للتحرك ضد حزب الله.

ويضيف كوش -خلال حديثه لبرنامج "ما وراء الخبر"- أن سوريا برفضها الانجرار إلى مواجهة عسكرية مباشرة مع الحزب داخل لبنان، تقدم بديلا لواشنطن يتمثل في منع وصول السلاح وقطع شريان إمداده البري، مع التركيز على حماية الأمن الداخلي السوري الهش وتفادي ضرب السلم الأهلي، معتبرا أن مسارعة بغداد للتحقيق تكشف خضوعها لضغوط الإدارة الأمريكية.

من جانبه، يشير الكاتب والمحلل السياسي اللبناني أمين قمورية إلى بنية لبنان الجغرافية التي تجعل وصول السلاح مستحيلا إلا بحرا -وهو مسار مراقب دوليا عبر قوات الطوارئ الأممية "يونيفيل"- أو برا عبر سوريا.

ويوضح قمورية أن توقيت الإعلان عن ضبط الشحنة، التي احتُجزت قبل 10 أيام، يرتبط بمسارين، الأول كلام ترمب عن دور الشرع في مواجهة الحزب، والثاني الضغوط المسلطة على بغداد لتقليم أظافر فصائلها المسلحة، خاصة مع مؤشرات على تورط جهات رسمية عراقية (كالجمارك) في العملية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)