بدأت جامعة بيرزيت، اليوم الخميس، مراسم تخريج الفوج الحادي والخمسين من طلبتها، باستهلال مراسم تخريج طلبة كليتي الدراسات العليا والآداب، وذلك بعد انقطاع دام ثلاثة أعوام بسبب حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
وأقيمت المراسم بحضور وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم ممثلًا عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيسة مجلس أمناء الجامعة حنان عشراوي، ورئيس الجامعة طلال شهوان، وأعضاء مجلسي الأمناء والجامعة، والهيئة التدريسية، وعدد من الشخصيات الوطنية، إلى جانب الطلبة الخريجين وعائلاتهم.
وأكد شهوان أن استئناف مراسم التخرج بعد انقطاع ثلاثة أعوام يحمل دلالة وطنية عميقة، ويجسد انتصار إرادة الحياة والعلم على محاولات استهداف الإنسان الفلسطيني ومؤسساته التعليمية.
وقال: "اجتماعنا اليوم، بعد انقطاع دام ثلاث سنوات، هو في ذاته إعلان بأن المعرفة أقوى من محاولات طمسها، وأن الحياة تنتصر كلما وجد الإنسان ما يستحق أن يبنيه. وها نحن اليوم نصنع للحياة سبيلًا آخر بالعلم، ونؤكد أن بناء الإنسان سيبقى الطريق الأوثق لبناء فلسطين."
وأضاف شهوان أن التخرج ليس احتفالا بالحصول على شهادة جامعية فحسب، بل هو تتويج لسنوات من الاجتهاد والمثابرة، وانتصار للإرادة على التحديات، مؤكدا أن الجامعة تواصل الاستثمار في التعليم النوعي، والبحث العلمي، وإنتاج المعرفة، وتعزيز شراكاتها الدولية، وخدمة المجتمع، بما انعكس في حضورها المتقدم في التصنيفات العالمية، وتميز باحثيها وطلبتها، واتساع تعاونها الأكاديمي مع الجامعات والمؤسسات البحثية حول العالم.
وأشار إلى أن افتتاح كلية الطب وإطلاق برنامج دكتور في الطب البشري مع بداية العام الأكاديمي المقبل يمثل محطة تاريخية في مسيرة الجامعة والتعليم العالي الفلسطيني، ويعكس إيمان الجامعة بأن الاستثمار في الإنسان هو الطريق لبناء المستقبل.
💬 التعليقات (0)