f 𝕏 W
مجلس السلام يتراجع عن خطة التعافي الكاملة لغزة لصالح مشروع تجريبي محدود

وكالة سوا

سياسة منذ 30 أيام 👁 2 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مجلس السلام يتراجع عن خطة التعافي الكاملة لغزة لصالح مشروع تجريبي محدود

خطة تعافي قطاع غزة التي يسعى إليها مجلس السلام التابع لدونالد ترامب تقلصت بشكل كبير حيث تحولت من مخطط طموح لإعادة إعمار القطاع بأكمله إلى مشروع تجريبي صغير

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت صحيفة الغارديان أن خطة مجلس السلام التابع لدونالد ترامب لتعافي غزة تقلصت من مشروع شامل لإعادة الإعمار إلى مشروع تجريبي محدود في جنوب القطاع. المشروع التجريبي، الذي يهدف إلى إيواء جزء صغير من النازحين تحت إدارة فلسطينية وقوة أمنية دولية، لا يتوقع أن يبدأ قبل نهاية العام. ويأتي هذا التراجع في ظل جمود ميداني وترقب للانتخابات الإسرائيلية، مع استمرار إسرائيل في عرقلة جهود إعادة الإعمار وتقييد المساعدات.
📌 أبرز النقاط

كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية، اليوم الخميس، أن خطة تعافي قطاع غزة التي يسعى إليها "مجلس السلام" التابع لدونالد ترامب تقلصت بشكل كبير؛ حيث تحولت من مخطط طموح لإعادة إعمار القطاع بأكمله إلى مشروع تجريبي صغير يتركز في جنوب القطاع.

وحتى هذا المشروع التجريبي المقترح -الذي يشمل إقامة مخيم مؤقت لكسر ضئيل للغاية من بين مليوني نازح في غزة، تحت إدارة مدنية وشرطية فلسطينية وقوة أمنية دولية صغيرة- ليس من المتوقع أن يتبلور أو يرى النور قبل نهاية العام الجاري.

وقد أُعلن عن خطوات تدريجية في الأسابيع الأخيرة؛ حيث وصل عدد قليل من الضباط المغاربة والكوسوفيين إلى إسرائيل ليكونوا النواة الأساسية لـ "قوة التثبيت الدولية" المكلفة بحماية المخيم التجريبي. كما أوشكت قاعدة لوجستية مخصصة لتخزين المركبات والمعدات والمواد الأخرى التابعة لهذه القوة المستقبلية على الاكتمال عند معبر كرم أبو سالم بين إسرائيل وغزة.

جمود ميداني وترقب للانتخابات الإسرائيلية

ومع ذلك، لم تبدأ بعد الأعمال التحضيرية في المخيم التجريبي بالقرب من مدينة رفح جنوب قطاع غزة، كما لم يبدأ بناء قاعدة الدعم التابعة لقوة التثبيت الدولية في المخيم. وتظهر صور الأقمار الصناعية للمنطقة أتربة مجرفة دون وجود أي هياكل أو مبانٍ جديدة. ولا يُتوقع حدوث تقدم ملموس قبل إجراء الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر، والتي قد تؤدي إلى إسقاط حكومة الائتلاف اليميني المتطرف بزعامة بنيامين نتنياهو .

ودأبت إسرائيل على انتهاك وقف إطلاق النار الذي تم برعاية ترامب منذ إعلانه في أكتوبر الماضي، وعرقلت أي أعمال إعادة إعمار وحدت بشكل صارم من تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة. ويعتقد دبلوماسيون غربيون في القدس أن الأمل الأفضل لتحقيق تقدم في غزة يكمن في تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة، لكن ليس من الواضح على الإطلاق ما إذا كان أي ائتلاف خلف سيكون أكثر مرونة بشكل ملموس.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)