f 𝕏 W
شاهد.. كيف أدار إعلام القسام توثيق معارك المسافة صفر في غزة؟

الجزيرة

سياسة منذ 30 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شاهد.. كيف أدار إعلام القسام توثيق معارك المسافة صفر في غزة؟

بثت كتائب القسام مقطعا مرئيا تنعى فيه الشهيد صلاح جودة، وتوثق مشاركته في الإعلام العسكري بتصوير التحام المقاتلين وعمليات القنص، مبرزة دور الكاميرا كسلاح إستراتيجي وتضحيات جنودها في حرب الرواية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أظهرت كتائب القسام، عبر جهاز الإعلام العسكري، قدرة فائقة على إدارة حرب نفسية وإعلامية متكاملة، حيث تحولت عدسة الكاميرا إلى سلاح استراتيجي يوازي الأسلحة التقليدية. وقد كشفت مقاطع فيديو وثقها عناصر إعلاميون، مثل الشهيد صلاح الدين جودة، عن تفاصيل دقيقة للاشتباكات المباشرة وتكتيكات القسام المعقدة، بما في ذلك زرع العبوات على الآليات الإسرائيلية وعمليات القنص. وتؤكد هذه الجهود تبني القسام عقيدة قتالية تعتبر الصورة دليلاً قاطعاً لإحباط محاولات التكتم على الخسائر الإسرائيلية، مع قدرة على الانتقال بسلاسة بين توثيق المعارك ونقل الرسائل السياسية والإنسانية.
📌 أبرز النقاط

لم تكن عدسة الكاميرا في غزة مجرد أداة لتوثيق الأحداث، بل تحولت إلى سلاح إستراتيجي يوازي في تأثيره قذائف الياسين وبنادق القنص، وقد أثبتت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، قدرة فائقة على إدارة حرب نفسية وإعلامية معقدة عبر جهاز الإعلام العسكري الذي رافق المقاتلين في أعتى محاور الاشتباك.

وجاء المقطع المرئي الأخير الذي بثته الكتائب لنعي الشهيد صلاح الدين أشرف جودة، أحد عناصر الإعلام العسكري في لواء شمال غزة، ليكشف تفاصيل دقيقة عن طبيعة هذه المهام المحفوفة بالمخاطر، حيث شكلت الصورة خط دفاع هجومي يضرب الرواية الإسرائيلية.

وتظهر المشاهد التي وثقها الشهيد جودة، المولود عام 2003 والذي ارتقى في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حجم التعقيد العملياتي في تكتيكات القسام، ففي أحد المشاهد، يستلقي جودة أرضا موجها عدسته نحو آلية إسرائيلية، بينما يستهدفها مقاتل آخر بقذيفة مضادة للدروع، ولم ينته المشهد هنا، بل وثق لحظة تقدم مقاتل للالتحام المباشر وزرع عبوة العمل الفدائي على الآلية، وسط هتاف جودة له قائلا: "أطبق عليهم".

هذا التوثيق المزدوج، يعكس تحليلا واقعيا لمدى انضباط العمل العسكري، حيث كان التصوير جزءا لا يتجزأ من خطة الهجوم نفسها، ويثبت هذا الأداء أن الكتائب تتبنى عقيدة قتالية تعتبر الصورة دليلا قاطعا لإحباط أي محاولة إسرائيلية للتكتم على الخسائر، متجاوزة كافة منظومات الرقابة والتشويش المعقدة على مدار عامين من الحرب.

ولم تقتصر مهام الإعلام العسكري على توثيق التحام الدروع، بل شملت العمليات التكتيكية الدقيقة، فقد رافق جودة القائد الميداني الشهيد أحمد سويلم، الذي نفذ عملية قنص ناجحة لأحد الجنود الإسرائيليين شمالي القطاع باستخدام بندقية "الغول" المحلية، ليعقب جودة على العملية قائلا إن "الويل ينتظرهم من صنيع رجال الشمال"، متوعدا بإعادة الكرة حينها.

وتبرز أهمية هذا الدور الإعلامي في تنوعه، حيث ظهر جودة أيضا مشاركا في تصوير عمليات تسليم الأسرى الإسرائيليين في مدينة غزة، وهو ما يثبت قدرة منظومة القيادة والسيطرة الإعلامية على الانتقال بسلاسة تامة من توثيق المعارك داخل الأنفاق وبين الركام، إلى نقل الرسائل السياسية والإنسانية، كما يرى مراقبون.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)