f 𝕏 W
من القطيعة إلى الشراكة العسكرية.. أبعاد زيارة وزير الدفاع المصري إلى تركيا

الجزيرة

سياسة منذ 10 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من القطيعة إلى الشراكة العسكرية.. أبعاد زيارة وزير الدفاع المصري إلى تركيا

يعتقد مراقبون أن زيارة وزير الدفاع المصري إلى تركيا قد تؤسس لتعاون عسكري يتدرج من التنسيق الأمني والتدريب إلى شراكات دفاعية أكثر عمقا، إذا استمر الزخم السياسي بين القاهرة وأنقرة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت زيارة وزير الدفاع المصري إلى تركيا، وهي الأولى له خارجياً والأولى لوزير دفاع مصري إلى أنقرة منذ عام 2013، توقيع اتفاق تعاون مبدئي. وتأتي هذه الزيارة في سياق تحولات إقليمية متسارعة، وتفتح الباب أمام تساؤلات حول انتقال التقارب بين البلدين إلى شراكة عسكرية وأمنية، وانعكاسات ذلك على ملفات ليبيا والسودان وشرق المتوسط. يرى خبراء أن الزيارة تمثل تطوراً حقيقياً يعكس ثقة كبيرة بين المؤسستين العسكريتين، وتمهد لتعاون في التدريب وتبادل المعلومات والتسليح، مع تأكيد مصر على تحركها وفق حسابات أمنها القومي.
📌 أبرز النقاط

القاهرة- في توقيت تشهد فيه المنطقة تحولات متسارعة في موازين القوى، حملت زيارة وزير الدفاع المصري الفريق أول أشرف زاهر إلى تركيا دلالات تجاوزت إطار العلاقات الثنائية.

وشهدت الزيارة الأولى خارجيا للوزير منذ توليه منصبه، والأولى لوزير دفاع مصري إلى أنقرة منذ عام 2013، توقيع اتفاق تعاون مبدئي، لتفتح الباب أمام تساؤلات بشأن انتقال التقارب بين البلدين من استعادة العلاقات السياسية إلى بناء شراكة عسكرية وأمنية، وانعكاسات ذلك على ملفات ليبيا والسودان وشرق المتوسط، في ظل ما يصفه خبراء بحالة اختلال أصابت التوازنات الإقليمية خلال الفترة الأخيرة.

يرى مدير المركز الوطني للدراسات والباحث في الشأن العسكري الدكتور هاني الأعصر أن الزيارة تمثل "التطور الحقيقي" في العلاقات المصرية التركية، موضحا أن هذا المستوى من الزيارات يعني مناقشة ملفات أمنية وعسكرية رفيعة، ويعكس قدرا كبيرا من الثقة بين المؤسستين العسكريتين.

وقال الأعصر للجزيرة نت إن هذا التطور جاء بعد سنوات من الحوار بين البلدين، مشيرا إلى مشاركته في جولات نقاش ضمن "المسار الثاني" مع مركز دراسات الشرق الأوسط التركي (أوزام)، والتي أظهرت توافقا متزايدا حول ضرورة استعادة الاستقرار في المنطقة.

أما اللواء سمير فرج، مدير إدارة الشؤون المعنوية الأسبق بالقوات المسلحة المصرية، فيعتبر -في تصريح للجزيرة نت- أن الزيارة تمهد لتعاون في التدريب العسكري، وتبادل المعلومات، والتعاون في مجال التسليح، دون أن يعني ذلك أن القاهرة تسعى إلى توجيه رسائل مباشرة إلى أي طرف، مؤكدا أنها تتحرك وفق حسابات أمنها القومي.

وكشف مصدر دبلوماسي مصري مطلع على ملف العلاقات مع تركيا -للجزيرة نت- أن الأشهر الأخيرة شهدت تطورا ملحوظا في التنسيق بين الجانبين في ملفات إستراتيجية عدة، بعضها لا يزال بعيدا عن الأضواء، مضيفا أنهما يتفقان على أن التحديات الإقليمية الحالية فرضت مستوى جديدا من التعاون.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)