f 𝕏 W
"ممداني برلين".. اليسار الألماني يراهن على سياسية من أصول تركية لقيادة العاصمة

الجزيرة

سياسة منذ 9 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"ممداني برلين".. اليسار الألماني يراهن على سياسية من أصول تركية لقيادة العاصمة

تتناول تقارير تركية صعود السياسية الألمانية من أصول تركية إليف إيرالب، التي تلقب "ممداني برلين"، مستعرضة سيرتها وبرنامجها الانتخابي ورهان حزب "اليسار" عليها في انتخابات تحسمها الائتلافات السياسية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يراهن حزب اليسار الألماني على السياسية ذات الأصول التركية إليف إيرالب، التي برزت كناشطة في حقوق المهاجرين، لقيادة العاصمة برلين في الانتخابات المحلية المقبلة. تُقارن إيرالب بعمدة نيويورك الاشتراكي زهران ممداني، حيث تركز حملتها على قضايا السكن وتكاليف المعيشة والهجرة والحقوق. ولدت إيرالب لعائلة يسارية تركت تركيا بعد انقلاب 1980، وشكلت تجاربها المبكرة مع الظلم والعنصرية دافعاً لها لدراسة القانون والعمل في مجال حقوق الإنسان واللاجئين.
📌 أبرز النقاط

من ناشطة في الدفاع عن حقوق المهاجرين إلى مرشحة حزب "اليسار" الألماني لمنصب عمدة برلين الذي يعادل رئاسة حكومة الولاية، برز اسم السياسية الألمانية ذات الأصول التركية إليف إيرالب كأحد أبرز وجوه الانتخابات المحلية المقررة في سبتمبر/أيلول المقبل.

وتتوقف تقارير تركية عند تجربة إليف إيرالب بوصفها وجها صاعدا داخل اليسار الألماني، وتنقل تشبيه وسائل إعلام ألمانية لها بعمدة نيويورك الاشتراكي زهران ممداني، في ضوء تركيز حملتها على أزمة السكن وارتفاع تكاليف المعيشة، إلى جانب ملفات الهجرة والحقوق والحريات.

فكيف شقت إيرالب طريقها من ابنة لعائلة مهاجرة إلى واحدة من أبرز وجوه اليسار في برلين؟ وما أبرز ملامح برنامجها الانتخابي والقضايا التي تضعها في صدارة حملتها؟ وكيف تنظر التقارير التركية إلى دلالات ترشيحها داخل المشهد السياسي في برلين؟

تكشف الخلفية الشخصية لإيرالب جانبا من المسار الذي قادها إلى واجهة اليسار الألماني، إذ تشير مجلة برسبكتيف – تشير المجلة الصادرة باللغة التركية من ألمانيا – إلى أن إليف ولدت عام 1981 لأسرة يسارية ونقابية اضطرت إلى مغادرة تركيا عقب انقلاب عام 1980، وهو ما شكل جزءا من خلفيتها السياسية والاجتماعية منذ الطفولة.

وتروي إيرالب، في مقابلة مع صحيفة حرييت التركية، أن ما شهدته في طفولتها من مظاهر "الظلم والعنصرية" دفعها إلى دراسة القانون والتوجه للعمل في مجال حقوق الإنسان، مؤكدة أنها رغم انتماء أسرتها إلى اليسار لم توجه أيديولوجيا.

وعقب دراسة القانون، تدربت إيرالب في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وعملت في مجال حقوق المهاجرين واللاجئين، قبل أن تشغل نحو 11 عاما منصب المستشارة القانونية لحزب "اليسار" في البرلمان الاتحادي (البوندستاغ)، طبقا لحرييت.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)