كشف نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، اليوم الخميس، أن الملياردير الأميركي جيفري إبستين، المدان بارتكاب جرائم جنسية، كانت تربطه علاقات بـ"أرفع المستويات في الاستخبارات الإسرائيلية"، متهماً في الوقت نفسه إسرائيل بشن حملة تأثير تستهدفه.
وأكد "فانس"، خلال مشاركته في بودكاست جو روغان، إن إبستين كانت لديه علاقات مع وكالات استخبارات، موضحاً أن تلك العلاقات شملت "ارتباطات واضحة مع أرفع المستويات في الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية".
وتابع "فانس"، أن قضية إبستين تكشف، بحسب تعبيره، أن جهات معينة داخل الحكومة الإسرائيلية تعارض ما وصفها بـ"عمليات السلام للإدارة الأميركية"، مشيراً إلى أنه رغم تراجع شعبية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الولايات المتحدة، فإن إبستين يبدو مرتبطاً بجهات تنتمي إلى تيار الوسط واليسار داخل ما وصفه بـ"الدولة العميقة الإسرائيلية".
اتهامات بالتأثير على المفاوضات
كما وجه "فانس"، اتهام لجهات داخل الحكومة الإسرائيلية بالوقوف وراء حملة تستهدف إفشال المفاوضات مع إيران، والعمل على تشويه صورته والتأثير في الرأي العام الأميركي، موجهاً رسالة حادة إلى تلك الجهات قال فيها: "اذهبوا إلى الجحيم".
وقال "فانس": "نعلم أن هناك أشخاصاً يتلاعبون بالرأي العام الأميركي ويحاولون تغييره من أجل استمرار الحرب إلى أجل غير مسمى، ليس لتحقيق هدف معين، وإنما لإبقائها مستمرة إلى ما لا نهاية".
💬 التعليقات (0)