أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الخميس، الاتفاق الذي تم بين الحكومة الإسرائيلية والحكومة الكولومبية المقبلة، لاستئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما وافتتاح سفارة كولومبية في القدس المحتلة.
وعدّت الحركة، في بيان صادر عنها، هذا الاتفاق “قرارًا غير مسؤول، وتعديًا على حقوق شعبنا الفلسطيني، وتراجعًا عن المواقف النبيلة للشعب الكولومبي في الوقوف إلى جانب القضايا العادلة”.
وطالبت حماس الحكومة الكولومبية المقبلة بـ”التراجع الفوري عن هذا القرار الخطير”، مذكّرة بأنه يتعارض مع أحكام القانون الدولي والقرارات الأممية.
القيادي في حركة «#حماس» عبد الرحمن شديد يدعو إلى تعزيز الحضور الميداني ولجان الحماية الشعبية في قرى الضفة الغربية، لمواجهة اعتداءات المستوطنين ومخططات الاستيطان والتهجير. 📷لمتابعة التفاصيل على موقعنا: https://t.co/zBSewZDxfY pic.twitter.com/AOHT5MqrEO
كما دعتها إلى عدم منح حكومة بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية على خلفية ارتكابه جرائم حرب، أي غطاء دبلوماسي أو دعم، في وقت تتزايد فيه عزلة هذه الحكومة دوليًا بسبب جرائمها غير المسبوقة بحق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة.
وأعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، اليوم، التوصل إلى اتفاق مع نظيره الكولومبي المعيّن عمر بولا إسكوبار، لاستئناف العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بصورة كاملة، إضافة إلى افتتاح سفارة لكولومبيا في القدس، وذلك خلال لقاء جمعهما في العاصمة الأمريكية واشنطن.
💬 التعليقات (0)