f 𝕏 W
شهود بمحاكمة أحمد حسون: نسّق أمنيا ومول ميليشيا موالية للأسد

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شهود بمحاكمة أحمد حسون: نسّق أمنيا ومول ميليشيا موالية للأسد

شهدت الجلسة الثانية لمحاكمة المفتي السوري السابق أحمد حسون بدمشق إفادة شاهد حول تمويله "لواء القدس" عبر ابتزاز عائلات معتقلين، وقررت المحكمة تأجيل القضية إلى 23 يوليو/تموز.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
عقدت محكمة الجنايات بدمشق الجلسة الثانية لمحاكمة المفتي السابق أحمد حسون، حيث استمعت إلى شهادات تتعلق بتهم الانتهاكات خلال الفترة من 2011 إلى 2024. أفاد أحد الشهود بأن نجل حسون كان يدير تمويل ميليشيا موالية للنظام بمبالغ مالية كبيرة شهرياً. كما شهد شاهد آخر بأن حسون نسّق أمنياً مع أجهزة النظام منذ الثمانينيات، مما أدى إلى اعتقاله وتعذيبه في عام 1986.
📌 أبرز النقاط

عقدت محكمة الجنايات الرابعة في العاصمة السورية دمشق، اليوم الخميس، الجلسة العلنية الثانية لمحاكمة المفتي السابق، أحمد بدر الدين حسون، بحضور ممثلين عن منظمات حقوقية ودولية، وذلك وفق ما أعلنت وزارة العدل السورية.

وقد خُصصت هذه الجلسة للاستماع إلى إفادات الشهود في التهم الموجهة إلى حسون، والتي تأتي ضمن سلسلة محاكمة المتورطين في الانتهاكات التي شهدتها سوريا خلال السنوات الممتدة بين عامي 2011 و2024.

واستمعت الهيئة القضائية إلى إفادة شهود، قال أحدهم إنه كان يعمل في دائرة التفتيش الديني التابعة لوزارة الأوقاف خلال الفترة الممتدة بين عامي 2014 و2018.

وأفاد الشاهد بأن محمد السعيد، قائد "لواء القدس الفلسطيني" العامل في مخيم النيرب تحت قيادة قوات نظام الأسد، كان يزور مكتب الإفتاء العام بشكل متكرر لتلقي مبالغ مالية دورية "تُسلَّم له داخل ظروف نقدية تتراوح قيمتها بين 15 ألفا و30 ألف دولار أمريكي شهريا".

وقال الشاهد إنه حضر عددا كبيرا من هذه الوقائع وشاهد تسليم الأموال بشكل مباشر، مبينا أن عبد الرحمن حسون، نجل المتهم، كان المسؤول الدائم عن إدارة وتمويل هذه المدفوعات.

واستمعت المحكمة لشاهد آخر في الجلسة التي بثت وزارة العدل السورية مقتطفات منها، حيث قال إن المتهم أحمد حسون كان ينسق أمنيا مع أجهزة النظام منذ ثمانينيات القرن الماضي، وتسبب في اعتقاله وتعذيبه عام 1986 إثر تزويده الأمن العسكري بقوائم حضور دروسه الدينية في حلب، وهو ما حرمه من التوظيف حتى عام 1998.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)