يأتي ذلك بينما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها أكملت موجة جديدة من الضربات ضد إيران، وفي ظل التجاذبات والأخذ والرد تُثار تساؤلات بشأن الحلول التي تتيحها القوانين أو السوابق التاريخية بالنسبة لمضيق هرمز.
وتحاول الولايات المتحدة تسيير ممر ملاحي بديل في المياه الإقليمية العمانية من المضيق، بعيدا عن المسار الذي تحدده طهران.
اتفاقية الأمم المتحدة تحدد طريقتين للمرور في المضائق تبعا للجغرافيا، وهما:
ويقع مضيق هرمز بين إيران وسلطنة عمان ويصل مياه الخليج بالمحيط الهندي، ومن ثَم ينطبق عليه قانون المرور العابر، وهو ما ترفضه طهران.
💬 التعليقات (0)