فرضت محكمة الصلح الإسرائيلية في الناصرة، اليوم الخميس، على عضو المكتب السياسي في حركة أبناء البلد، يوسف إبراهيم، من بلدة دبورية، عقوبة "العمل لخدمة الجمهور" لمدة سبعة أشهر، وذلك بعد نحو سبع سنوات على المنشورات التي أُدين على خلفيتها.
وعقّب يوسف إبراهيم على القرار قائلاً: "بعد مرور سبع سنوات على المنشورات وبداية الملف، صدر اليوم الحكم في قضية استغرقت وقتًا طويلًا، على خلفية منشورات على منصة فيسبوك لا علاقة لها بأي تحريض أو تماهٍ، خلافًا لما ادعته النيابة في لائحة الاتهام".
ومثّل إبراهيم في القضية المحامية أماني إبراهيم والمحامي أحمد خليفة، فيما سيقضي عقوبة العمل لخدمة الجمهور في بلدة إكسال المجاورة لدبورية.
وكانت محكمة الصلح في الناصرة قد أدانت إبراهيم، في 8 أيلول/ سبتمبر 2025، بأربع تهم "بالتحريض على الإرهاب"، وذلك على خلفية منشورات نشرها عبر منصة "فيسبوك" عام 2018.
يُشار إلى أن شرطة الاحتلال وعناصر من جهاز الأمن العام (الشاباك) داهمت، في 20 آب/ أغسطس 2019، مكان عمل إبراهيم في مدينة حيفا، واقتادته إلى معتقل الجلمة (كيشون)، حيث خضع لتحقيق استمر سبع ساعات، قبل أن تقدم النيابة العامة لائحة اتهام ضده عام 2020.
💬 التعليقات (0)