أعادت تطورات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران رسم حركة الأسواق العالمية اليوم الأربعاء، بعدما طغت المخاوف من عودة الضغوط التضخمية بفعل ارتفاع أسعار الطاقة على بيانات التضخم الأمريكية التي جاءت أضعف من المتوقع.
فبينما كان تباطؤ أسعار المستهلكين والمنتجين يفترض أن يقلص احتمالات رفع الفائدة ويدعم الذهب والعملات والأصول الرقمية، ركز المستثمرون على خطر انتقال صدمة النفط إلى الأسعار، بما قد يدفع مجلس الاحتياطي الفدرالي إلى إبقاء الفائدة مرتفعة أو رفعها لاحقا.
وانعكس هذا التباين على مختلف فئات الأصول، إذ تراجعت المعادن النفيسة في تداولات اليوم، واستقر الدولار فوق أدنى مستوى له في شهر، وحافظ اليورو والجنيه الإسترليني على مكاسبهما، بينما تحركت العملات الرقمية بصورة متباينة مع تراجع شهية المخاطرة.
وتراجعت أسعار النفط اليوم مع اتجاه المتعاملين إلى جني الأرباح وتقييم احتمالات اتساع الصراع، بعدما لامس الخامان القياسيان أعلى مستوياتهما في نحو شهر.
وانخفض خام برنت القياسي 44 سنتا إلى 84.51 دولارا للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط 23 سنتا إلى 79.37 دولارا، وفقا لأحدث تحديث نشرته رويترز. وجاء التراجع بعد صعود قوي دفع النفط إلى تسجيل مكاسب بنحو 11% خلال الأسبوع، وسط انخفاض حركة السفن عبر مضيق هرمز وتجدد المخاوف بشأن الإمدادات الخليجية.
ورغم الهبوط المحدود، بقيت السوق شديدة الحساسية للتطورات العسكرية. وأشارت رويترز إلى أن عدد السفن العابرة لهرمز انخفض من 13 إلى 7 سفن خلال يوم، بينما زادت المخاوف من احتمال امتداد اضطرابات الملاحة إلى مضيق باب المندب.
💬 التعليقات (0)