f 𝕏 W
"الإغاثة الطبية" تحذر من تفشٍ وبائي لجدري الماء بين أطفال الخيام في غزة

فلسطين الان

صحة منذ 11 سا 👁 7 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"الإغاثة الطبية" تحذر من تفشٍ وبائي لجدري الماء بين أطفال الخيام في غزة

حذّر مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة، الدكتور بسام زقوت، اليوم الخميس، من موجة تفشٍ وبائية خطيرة ومتسارعة لمرض "جدري الماء" بين الأطفال النازحين داخل مخيمات الخيام المكتظة، كاشفاً أن الطواقم الطبية تس

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت الإغاثة الطبية في غزة من تفشٍ وبائي خطير لجدري الماء بين الأطفال النازحين، مع تسجيل حوالي 5000 حالة إصابة جديدة أسبوعياً. ويعزو المسؤولون هذا الانتشار إلى منع إسرائيل لدخول لقاحات جدري الماء، مما أثر على الأطفال الذين ولدوا خلال فترة العدوان. وتزداد المخاطر بسبب الظروف البيئية السيئة وسوء التغذية، بالإضافة إلى التحديات اللوجستية التي تواجه القطاع الصحي.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 4 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

حذّر مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة، الدكتور بسام زقوت، اليوم الخميس، من موجة تفشٍ وبائية خطيرة ومتسارعة لمرض "جدري الماء" بين الأطفال النازحين داخل مخيمات الخيام المكتظة، كاشفاً أن الطواقم الطبية تسجل قرابة 5000 حالة إصابة جديدة أسبوعياً.

وأوضح زقوت في تصريحات إذاعية، أن المرض بات يتخذ طابع "التفشي الوبائي" من خلال رصد بؤر وحلقات انتقال عدوى متكاملة داخل الخيمة الواحدة والمنطقة السكنية ذاتها، عازياً السبب الرئيسي وراء هذا الانهيار المناخي إلى المنع الإسرائيلي المستمر لدخول تطعيمات جدري الماء؛ ما حرم آلاف الأطفال المولودين خلال فترة العدوان من جرعاتهم التحصينية الأساسية.

وحذر من خطورة الفيروس على النساء الحوامل لما يسببه من إجهاض وتشوهات للأجنة، فضلاً عن مضاعفاته القاتلة على الأطفال الذين يعانون سوء التغذية الحاد ونقص المناعة. أخبار ذات صلة كيف خنقت قرارات الاحتلال "تكيات الإغاثة" وأدخلت 37 ألف حامل في مجاعة ممتدة؟ الأمم المتحدة تُحذر من تفشٍ واسع لـ "جدري الماء" يُهدد النازحين في غزة

ونبّه مدير الإغاثة الطبية إلى أن العوامل البيئية وموجات الحرارة المرتفعة داخل مخيمات النزوح تزيد من وطأة المعاناة وتفشي الأوبئة، مؤكداً أن جهود مكافحة المرض تظل قاصرة دون إدخال وتوفير اللقاحات اللازمة بشكل فوري، مستعرضاً التحديات الميدانية الجسيمة التي تواجه القطاع الصحي، بما في ذلك أزمة الوقود والزيوت التي تهدد بتوقف سيارات الإسعاف التابعة للإغاثة الطبية، فضلًا عن تدمير الطرق الوعرة التي تعيق حركة العيادات المتنقلة وتمنع الوصول السريع للمصابين والجرحى.

وتأتي هذه الكارثة الوبائية كخلفية لجريمة "الإبادة البيئية والصحية" وسلاح التجويع والتعطيش الممنهج الذي يفرضه الاحتلال، بالتزامن مع بلوغ أزمة المياه ذروتها الخانقة واقتصار حصة الفرد الصالحة للشرب على 7 لترات فقط جراء دمار 80% من البنية التحتية واختلاطها بمياه الصرف الصحي.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)