f 𝕏 W
بإمكانياته الحالية.. هل يستطيع الجيش اللبناني تطبيق الاتفاق الإطاري؟

الجزيرة

سياسة منذ 20 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بإمكانياته الحالية.. هل يستطيع الجيش اللبناني تطبيق الاتفاق الإطاري؟

يتكون الجيش اللبناني من قوة قوامها المشاة إلى جانب قوات بحرية وجوية محدودة، وسيتعين عليه تطبيق الاتفاق الإطاري الموقَّع بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة في يونيو/حزيران الماضي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتساءل تقرير عن قدرة الجيش اللبناني على تطبيق الاتفاق الإطاري مع إسرائيل، خاصة فيما يتعلق بنزع سلاح حزب الله أو الانتشار في الجنوب، في ظل قيود مالية تحد من تسليحه واعتماده على المساعدات الدولية. تأسس الجيش عام 1945 وتجاوز انقسامات الحرب الأهلية، ويقدر تعداده الحالي بين 75 و 80 ألف جندي، مع تركيز عملياته في الحدود الشرقية والشمالية والجنوبية.
📌 أبرز النقاط

مع تواصل المفاوضات الرسمية بين بيروت وتل أبيب، تتزايد الأعباء التي قد يجد الجيش اللبناني نفسه مكلفاً بتحملها في حال قيامه بمهمة نزع سلاح حزب الله أو الانتشار في مناطق الجنوب على أقل تقدير.

ووفق تقرير أعده جعفر سلمات للجزيرة، فقد تأسس الجيش اللبناني في 1 أغسطس/آب 1945، عقب استقلال البلاد عن الانتداب الفرنسي، وكان مكونا حينها من نحو 3500 عنصر، ضمن أفواج مشاة وخيالة ومدرعات ومدفعية محدودة من مخلفات الجيش الفرنسي.

وخلال الحرب الأهلية بين عامي 1975 و1990، تعرض الجيش اللبناني لانقسامات أثرت على تماسكه قبل أن يعاد توحيده على أسس وطنية جامعة تتجاوز الانقسامات الطائفية بعد اتفاق الطائف عام 1989.

وفي غياب رقم رسمي ثابت لحجم قواته، تشير معظم المصادر العسكرية الدولية إلى أن تعداد الجيش اللبناني اليوم يقدر بين 75 ألف جندي و80 ألفا، إضافة إلى بضعة آلاف من جنود الاحتياط. وتمثل القوات البرية أكثر من 90% من قوته الإجمالية، إلى جانب قوات جوية وبحرية محدودة.

وينتشر الجيش على خمس مناطق في لبنان، هي: بيروت وجبل لبنان والبقاع والشمال والجنوب. لكن عملياته تتركز أكثر في الحدود الشرقية والشمالية، وفي الجنوب تطبيقا للقرار الدولي رقم 1701.

وأمام قيود مالية تحد من قدرته على التسليح، يعتمد الجيش بنسبة كبيرة على المساعدات العسكرية الدولية والهبات، لا سيما من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ودول عربية كقطر والأردن.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)