f 𝕏 W
خاص | تحذيرات من تحول الأمراض الجلدية بغزة إلى بؤر وبائية يصعب احتواؤها

راية اف ام

صحة منذ 4 سا 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص | تحذيرات من تحول الأمراض الجلدية بغزة إلى بؤر وبائية يصعب احتواؤها

تشهد محافظات قطاع غزة تصاعدًا مقلقًا في انتشار الأمراض الجلدية، بالتزامن مع بداية فصل الصيف، في ظل الانهيار المستمر للقطاع الصحي، ونقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وتدهور الظروف البيئية داخل مراكز الإيواء ومخيمات النزوح. وقال مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة، الدكتور محمد أبو عفش، إن المؤشرات الصحية تنذر بكارثة إنسانية، موضحًا أن القطاع سجل خلال أسبوعين فقط نحو 9300 إصابة بجدري الماء، قبل أن تشير أحدث تقارير منظمة الصحة العالمية إلى ارتفاع العدد إلى نحو 18 ألف إصابة خلال فترة زمنية قصيرة..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تحذر الجهات الصحية في قطاع غزة من تحول الأمراض الجلدية إلى بؤر وبائية يصعب احتواؤها، خاصة مع تزامن تفشيها مع بداية فصل الصيف وتدهور الظروف البيئية والصحية. وتشهد المحافظات ارتفاعاً مقلقاً في الإصابات، أبرزها جدري الماء، وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وتفاقم الظروف المعيشية في مراكز الإيواء.
📌 أبرز النقاط

تشهد محافظات قطاع غزة تصاعدًا مقلقًا في انتشار الأمراض الجلدية، بالتزامن مع بداية فصل الصيف، في ظل الانهيار المستمر للقطاع الصحي، ونقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، وتدهور الظروف البيئية داخل مراكز الإيواء ومخيمات النزوح.

وقال مدير الإغاثة الطبية في قطاع غزة، الدكتور محمد أبو عفش، إن المؤشرات الصحية تنذر بكارثة إنسانية، موضحًا أن القطاع سجل خلال أسبوعين فقط نحو 9300 إصابة بجدري الماء، قبل أن تشير أحدث تقارير منظمة الصحة العالمية إلى ارتفاع العدد إلى نحو 18 ألف إصابة خلال فترة زمنية قصيرة.

وأكد أبو عفش في حديث خاص لشبكة رايـــة الإعلامية، أن هذا الارتفاع السريع يمثل إنذارًا مبكرًا لاحتمال تفشي أوبئة واسعة، خاصة مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، وانتشار النفايات، والصرف الصحي المكشوف، والقوارض، والبعوض، ما يهيئ بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية.

وأشار إلى أن العيادات والمراكز الطبية التابعة للإغاثة الطبية تستقبل يوميًا مئات الحالات، معظمها لأطفال يعانون من أمراض جلدية شديدة، وفي مقدمتها جدري الماء، إضافة إلى التهابات جلدية وحساسيات متفاقمة نتيجة الظروف المعيشية القاسية داخل الخيام، التي وصفها بأنها تحولت إلى "أفران" بفعل درجات الحرارة المرتفعة.

وأوضح أن الأزمة لم تعد تقتصر على الأمراض المزمنة، بل امتدت إلى الأمراض الجلدية والمعوية الناتجة عن تلوث المياه وانعدام النظافة، لافتًا إلى تسجيل إصابات ناجمة عن عضات القوارض التي باتت تدخل إلى الخيام وتلوث الطعام والشراب.

وبيّن أن القطاع الصحي يعاني نقصًا حادًا في المراهم العلاجية والمضادات الحيوية، خصوصًا الأدوية المخصصة للأطفال، في وقت تزداد فيه أعداد الإصابات بصورة يومية، وسط عجز المستشفيات والعيادات عن تلبية الاحتياجات الطبية المتزايدة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)