f 𝕏 W
الصحة العالمية تشكك في أرقام إصابات إيبولا المعلنة في الكونغو

الجزيرة

تقارير منذ 14 سا 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الصحة العالمية تشكك في أرقام إصابات إيبولا المعلنة في الكونغو

كشفت منظمة الصحة العالمية أن العدد الحقيقي لإصابات إيبولا في الكونغو الديمقراطية قد يصل إلى 4 أضعاف الأرقام الرسمية المعلنة على الأقل، وفق دراسات ونماذج تحليلية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشكك منظمة الصحة العالمية في الأرقام الرسمية لإصابات إيبولا في الكونغو الديمقراطية، مرجحة أن يكون العدد الحقيقي ضعف الحصيلة المعلنة على الأقل. وتواجه جهود احتواء التفشي تحديات متزايدة مع تهديد العاملين الصحيين بالإضراب احتجاجاً على عدم صرف رواتبهم، مما يزيد من صعوبة السيطرة على الوباء في المناطق المتضررة.
📌 أبرز النقاط

قالت منظمة الصحة العالمية إن العدد الحقيقي لإصابات فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية يُرجَّح أن يكون ضعف الحصيلة الرسمية المعلنة على الأقل، في وقت هدد فيه أطباء وعاملون صحيون في بؤرة التفشي بالإضراب احتجاجا على عدم صرف رواتبهم. وأكدت المنظمة تسجيل 1963 إصابة على الأقل، تُوفّي منها ما لا يقل عن 719 شخصا.

وقال المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية تشيكوي إيهيكويازو، عقب زيارته المنطقة، إن معظم الوفيات وقعت داخل المحيط الأسري وليس في المراكز الطبية. وأضاف إيهيكويازو في تصريحات للصحفيين في جنيف أمس الأول "نعتقد، وفقا لدراساتنا ونماذجنا، أن حجم التفشي يبلغ على الأقل ضعفين إلى أربعة أضعاف عدد الحالات التي نرصدها".

وتواجه جهود احتواء التفشي تحديات متزايدة، بعد أن هدّد أطباء وعاملون صحيون في المناطق المتضررة بالإضراب احتجاجا على عدم صرف رواتبهم.

ففي مركز علاج إيبولا في روامبارا، إحدى أكثر المناطق تضررا، أحرق عاملون صحيون إطارات مطاطية في احتجاج يوم الاثنين الماضي وأغلقوا مؤقتا طرق الوصول، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.

ويقع المركز في مقاطعة إيتوري، بؤرة التفشي، حيث سُجلت 384 إصابة مؤكدة على الأقل، بينها 89 وفاة. وقال المعهد الوطني للصحة العامة في الكونغو الديمقراطية إن العاملين الصحيين شكّلوا عددا كبيرا من إصابات إيبولا، بينها 112 حالة انتقال للعدوى و35 وفاة حتى يوم الأحد الماضي.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن أحد الأطباء قوله: "منذ 15 مايو/أيار ونحن نعالج مرضى إيبولا دون أجر. نواصل علاجهم بحكم قسمنا، لكننا نعمل في ظروف صعبة للغاية". وقال طبيب آخر في المركز يدعى جيريمي باتاغا "بعض الزملاء محبطون، لكننا نواصل أداء مهمتنا بدافع الضمير المهني".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)