f 𝕏 W
“سحبوا المصاحف من الغرف”.. شهادة صادمة للأسيرة شهد عادي تكشف فصول التنكيل بأسيرات “الدامون”

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 14 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

“سحبوا المصاحف من الغرف”.. شهادة صادمة للأسيرة شهد عادي تكشف فصول التنكيل بأسيرات “الدامون”

شهادة قاسية وصادمة للأسيرة الممرضة شهد محمد أحمد عادي (23 عاماً) من بلدة بيت أمر شمالي الخليل، تكشف فيها عن تصاعد الهجمة الانتقامية والانتهاكات اللاإنسانية التي تمارسها إدارة سجون الاحتلال

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت الأسيرة شهد عادي عن انتهاكات جسيمة ضد الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون، تشمل مصادرة المصاحف، الاعتداء الجسدي، والترهيب باستخدام الكلاب البوليسية. وتحدثت عن ظروف اعتقال مهينة، بما في ذلك إجبارهن على خلع ملابسهن في ظروف قاسية، وتدهور الأوضاع المعيشية، والعزل التعسفي لبعض الأسيرات.
📌 أبرز النقاط

نقلت مصادر حقوقية شهادة قاسية وصادمة للأسيرة الممرضة شهد محمد أحمد عادي (23 عاماً) من بلدة بيت أمر شمالي الخليل، تكشف فيها عن تصاعد الهجمة الانتقامية والانتهاكات اللاإنسانية التي تمارسها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسيرات القابعات في سجن “الدامون”، والتي وصلت حد مصادرة المصاحف والاعتداء الجسدي العنيف والترهيب بالكلاب البوليسية.

واستهلت الشهادة بنقل تفاصيل اللقاء الذي جرى اليوم مع الأسيرة المعتقلة منذ الخامس والعشرين من آذار الماضي، حيث وصفت المشهد الصادم للحظة إحضار الأسيرات للزيارة؛ إذ جرى اقتياد إحداهن وهي معصبة العينين بكيس نفايات بلاستيكي أسود مستعمل، والأخرى بكمامة طبية بالية ومستعملة عشرات المرات، في سلوك مهين يعكس استهداف الاحتلال المتعمد لكرامة الأسيرات الفلسطينيات.

وفي تفاصيل الإجراءات القمعية الأخيرة، روت الأسيرة شهد ما جرى ليلة أول أمس عند منتصف الليل، حيث اقتحمت قوات القمع غرف الأسيرات (6، 7، 8) أثناء تأديتهن صلاة قيام الليل، وقامت بتعصيب أعينهن وبطحهن أرضاً بشكل مهين، قبل أن تُقدم على سحب المصاحف الشريفة من الغرف في خطوة تهدف إلى حرمان الأسيرات من أبسط حقوقهن الدينية والروحية داخل الأسر.

واستذكرت الأسيرة المعاناة المستمرة منذ ليلة اعتقالها الأولى، وما تعرضت له من تنكيل قاسٍ برفقة معتقلين آخرين في معسكرات “صوريف” و”جبع” و”بيت شيمش”، قبل نقلها إلى سجن “الشارون” حيث تم إجبارها على خلع جلبابها في ظل أجواء شديدة البرودة ومعاملة مهينة من قبل المجندات.

إضافة إلى حديث الأسيرة شهد عن تدهور الظروف المعيشية داخل غرف سجن الدامون، وحرمان الأسيرات من الملابس الصيفية الكافية مما تسبب في انتشار أمراض الحساسية الجلدية بينهن دون رعاية طبية تذكر، إلى جانب العزل التعسفي الذي يطال أسيرات أخريات مثل شيرين ونداء وآية.

وتحدثت الأسيرة بمرارة عن الهجمة الكبرى التي تعرضت لها الأسيرات في الثالث عشر من أيار الماضي، واصفة إياها بالكابوس الذي لا يزال يلاحقها ويلاحق رفيقاتها في الغرفة، حيث اقتحم الجنود الأقسام مستعينين بالكلاب البوليسية وقنابل الصوت، وقاموا بتهديدهن بالسلاح الموجه مباشرة إلى الرأس وسط سخرية واستهزاء من الجنود.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)