f 𝕏 W
وزير سوداني للجزيرة نت: الحرب أحدثت تغييرا عميقا في التركيبة السكانية

الجزيرة

سياسة منذ 10 سا 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وزير سوداني للجزيرة نت: الحرب أحدثت تغييرا عميقا في التركيبة السكانية

تمثلت أبرز التغيرات السكانية الناجمة عن الحرب في السودان في النزوح واللجوء والفقر، وتدهور الخدمات الأساسية، وفقدان قطاع كبير من المواطنين مصادر دخلهم، وتراجع سوق العمل وهجرة الكفاءات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السوداني، معتصم أحمد صالح، أن الحرب الدائرة في البلاد منذ أكثر من ثلاث سنوات تسببت في تغييرات عميقة بالتركيبة السكانية. وأوضح الوزير أن وزارته تعمل مع شركاء على تعزيز السياسات السكانية وربطها ببرامج الحماية الاجتماعية، بهدف إعادة دمج النازحين وتنمية الموارد البشرية لدعم التعافي الوطني.
📌 أبرز النقاط

الخرطوم- قال وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السوداني معتصم أحمد صالح للجزيرة نت إن الحرب الجارية في البلاد منذ أكثر من 3 سنوات أحدثت تغييرات عميقة في الواقع والتركيبة السكانية، وتعمل وزارته مع عدة شركاء لتعزيز السياسات السكانية وربطها ببرامج للحماية الاجتماعية.

وقبل الحرب، كان متوقعا أن يصل عدد سكان السودان إلى أكثر من 64 مليونا بحلول عام 2035 حسب البيانات الرسمية، وقد بلغ عدد السكان نحو 44.4 مليون نسمة في العام 2020، مع توقعات بارتفاع معدل النمو السكاني بنحو 2.39%، وهو من المعدلات المرتفعة عالميا.

واندلعت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في منتصف أبريل/نيسان 2023، وأسفرت بحسب تقديرات غير رسمية عن مقتل 200 ألف شخص وتشريد أكثر من 11 مليونا.

وحسب تصريحات الوزير صالح، فإن أبرز التغييرات السكانية التي أحدثتها الحرب تتمثل في:

وبمناسبة اليوم العالمي للسكان، قال الوزير إن الحكومة تجدد التأكيد على أن الإنسان السوداني سيظل محور اهتمام الدولة وغايتها.

وأكد أن وزارته تعمل عبر المجلس القومي للسكان وبالتنسيق مع شركاء الدولة على تعزيز السياسات السكانية وربطها ببرامج الحماية الاجتماعية، والعودة الطوعية، وإعادة دمج النازحين، وتنمية الموارد البشرية، بما يسهم في إعادة بناء الإنسان السوداني باعتباره الركيزة الأساسية للتعافي الوطني والتنمية المستدامة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)