f 𝕏 W
مفاتيح الودّ

راية اف ام

فنون منذ 20 سا 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

مفاتيح الودّ

في معرض الحديث عن العلاقات الانسانية في أي مساحة كانت بين الأهل أو الأصدقاء أو في العمل الوظيفي أو التنظيمي او التطوعي، وعدّد ما تشاء من علاقات فيها يتشارك اثنان أو أكثر الحوار أو الحديث أو التواصل لك أن تضع أفكارًا أو ترسم قِيمًا وأخلاقًا كثيرة، ولك أن تدعي المعرفة وتبرز ذاتك كصاحب قضية أو صاحب قِيَم وقد تجد من هؤلاء الكثير. ولكن حين الامتحان يسقطون جميعًا! في سوء سلوكهم المفتاح الحقيقي للشخصية التي تحاضر عليك بالبِرّ والتقوى، والثقة والمحبة والعطاء والاحترام والتواضع والعفو والكرم والصبر والصد

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتناول المقال أهمية العلاقات الإنسانية ويسلط الضوء على التناقض بين الأقوال والأفعال لدى البعض. ويقدم الكاتب خمسة مفاتيح أساسية لكسب الودّ، مؤكداً على أهمية صدق النية وحسن القصد في تطبيقها، مع التحذير من عدم فعاليتها مع القلوب الحاقدة أو الحسودة. ويستعرض الكاتب مفتاحين منهما: الشكر والاعتذار، مبيناً قيمتهما في بناء الثقة والاحترام المتبادل.
📌 أبرز النقاط

في معرض الحديث عن العلاقات الانسانية في أي مساحة كانت بين الأهل أو الأصدقاء أو في العمل الوظيفي أو التنظيمي او التطوعي، وعدّد ما تشاء من علاقات فيها يتشارك اثنان أو أكثر الحوار أو الحديث أو التواصل لك أن تضع أفكارًا أو ترسم قِيمًا وأخلاقًا كثيرة، ولك أن تدعي المعرفة وتبرز ذاتك كصاحب قضية أو صاحب قِيَم وقد تجد من هؤلاء الكثير. ولكن حين الامتحان يسقطون جميعًا! في سوء سلوكهم المفتاح الحقيقي للشخصية التي تحاضر عليك بالبِرّ والتقوى، والثقة والمحبة والعطاء والاحترام والتواضع والعفو والكرم والصبر والصدق والاخلاص....الخ وتلقي عليك بأحاديث ترهيب ما أنزل الله بها من سلطان يقرعُ فيها أذنيك وهي لم تخرج أصلًا من قلبه الأسود! بل من شفتيه الملطختين بسواد قلبه.

ما بين الليل والنهار سويعات ينقلب فيها الشخص المتناقض في أقواله وسلوكه أو قيمه المُدّعاة وسلوكه الكثير، ومن هؤلاء لا بد أنك صادفت البعض، وفيهم كتبنا وكتب غيرنا الكثير، أي فيما يضئ الطريق نحو حُسن العلاقات ضمن المنطق الرباني الذي ربط العلاقات بالأحسن هنا حيث قال "وقولوا للناس حُسنأ" والتي أحد أفهامها إفشاء السلام، وحيث قال المسيح "واحسنوا الى مبغضيكم"، وحيث قال المولى أيضًا "وقولا له قولًا لينا" والكثير من الآيات والأحاديث الكريمة ذات الصلة.

ما لهذه المقدمة قد طالت! وعنواننا قصير فأنا أريد التوضيح أن ما اكتشفته على مدار سنوات هو أن مفاتيح القلوب، مفاتيح الودّ قد تكون كثيرة أو قليلة وقد تختلف في حالات كثيرة، ولكنني قد أزعم قائلاً أنني عرفت منها الكثير سأذكر خمسة أساسية لربما تكون مفيدة لمن يبغي دخول الأبواب المغلقة فيكسب الودّ مع التحذير أنها قد لا تعطيك الرد المتوقع أو الاستجابة المتوخاة فالقلب الأسود المقابل، أو القلب اللئيم أوالحسود أو الحقود قد لا يفيد فيه أعتى المفاتيح

1. شكرًا، جزاك الله خيرًا، أحسنت: كلمة لربما يقولها المؤدبون كثيرًا وتدرج على ألسنتهم أحيانًا بلا وعي، ولكنها في حقيقتها مفتاح للودّ، فما لك لا تشكر سائق الحافلة، أو سيارة الأجرة على توصيلك! وما لك ألّا تشكر بستاني المزرعة على ابتسامته! وما بالك لا تطلّ برأسك لتقول مبتسمًا شكرًا لحارس البناية أو البقال أو عامل النظافة أو ابنك أو زوجك أو صديقك مهما كانت الخدمة بعينك ضئيلة! فكيف ترى متى ما ارتبطت بابتسامة صافية! وكلما كانت الكلمات تعبير حقيقي عن مكنون القلب، ولغة الجسد فُهمت وقُبلت وأضافت نقطة في سجل نقاط المحبة والاحترام والثقة.

2. آسف، أخطأت واعتذر: من أبرز المفاتيح الذي تعبر عن الاحترام والمحبة والثقة وتجلب الودّ هي ثلاثية ضمان دوام أي علاقة. وفي الأسف والاعتذار الحقيقي تعبير عن الثلاثية واعتراف بالخطأ ورغبة حقيقية بالتوبة عن الفعل، وبالتالي التغيير. ولكن إن ارتبطت باللفظ دون القلب لن تجد بعد برهة إلا وأنت تجالس نفس الشخص الذي تأسف فلم تخرج من قلبه أي نبضة ترتبط بشفتيه واللفظ! إن الاعتذار بلسمٌ شافٍ للقلوب واعتراف بالآخر واهتمام لا تشوبه شائبة وذلك ضمن شرط النيّة الصافية وإرادة التغيير الذاتي وحقيقة ومصداقية القول (وتعبير جسدي) الذي يتجلى فيما يتلوه من فعل وسلوك.

عرفتُ من الناس الذين يأبون الاعتذار ويفترضونه انتقاصًا من شخوصهم وإدانة لشخصيتهم! فيعمون عن الهدف الحقيقي وعن فكرة أن النفس فيها السيء والحسن، والمواقف متبدّلة وأن الحديث عن الموقف وليس كليّة الشخص. وقد تصيب أو تخطيء و"كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون" كما قال سيد الخلق، فما بالك بمن يبدأ بالاعتذار ثم التوبة المعبّر عنها بالسلوك اللاحق!

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)