f 𝕏 W
رغم الغلاء وتراجع القوة الشرائية.. سوق الخرطوم بحري يستعيد نشاطه التجاري تدريجيا

الجزيرة

اقتصاد منذ 18 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رغم الغلاء وتراجع القوة الشرائية.. سوق الخرطوم بحري يستعيد نشاطه التجاري تدريجيا

استعادت أسواق الخرطوم بحري جزءا من نشاطها التجاري مع عودة المتسوقين وتوفر السلع، وسط حديث التجار عن استقرار نسبي في الأسعار بعد تراجع تقلبات سعر الصرف وتحسن حركة البيع والشراء.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد سوق الخرطوم بحري استعادة تدريجية لنشاطه التجاري مع عودة المتسوقين وتوفر السلع، رغم استمرار تحديات ارتفاع الأسعار وتراجع القوة الشرائية. يعزو التجار هذا التحسن النسبي إلى استقرار سعر صرف الدولار مؤخرًا، مما أدى إلى ثبات أسعار بعض السلع وتشجيع المواطنين على العودة للشراء. ورغم توفر مختلف الأصناف، لا تزال حركة البيع والشراء أقل من المستويات المرجوة، مع تباين في أسعار السلع الأساسية، حيث شهدت بعضها ارتفاعات ملحوظة أثرت على كميات الشراء.
📌 أبرز النقاط

استأنفت الحركة التجارية في سوق الخرطوم بحري نشاطها تدريجيا مع عودة المتسوقين وتوفر السلع، وسط استمرار التحديات المرتبطة بارتفاع الأسعار وتراجع القوة الشرائية نتيجة انخفاض قيمة الجنيه السوداني، وتحدث تجار ومواطنون عن تفاوت في أسعار بعض السلع الأساسية واستقرار نسبي في أخرى خلال الأشهر الأخيرة.

وبحسب تصريحات عدد من التجار للجزيرة مباشر، فإن السوق شهدت تحسنا في الإقبال مقارنة بالفترات الماضية، بعد أن اتسمت الأسعار سابقا بتقلبات يومية حالت دون استقرار عمليات البيع والشراء، مشيرين إلى أن استقرار سعر صرف الدولار خلال الفترة الأخيرة انعكس على انخفاض أسعار بعض السلع وثبات أسعار أخرى، ما شجع المواطنين على العودة إلى السوق للحصول على مشترياتهم اليومية.

وأوضح أحد التجار أن المواطنين باتوا يتأقلمون مع الأوضاع الاقتصادية، موضحا أن معظم المتسوقين لا يغادرون السوق من دون شراء احتياجاتهم، وأن التجار عادوا لتوفير مختلف الأصناف بعد أن كانوا يترددون في جلب بعضها بسبب ضعف الطلب خلال ذروة الأزمة.

وأضاف أن حركة البيع والشراء لا تزال أقل من المستوى المطلوب رغم وجود استقرار نسبي في الأسعار، معربا عن تفاؤله بتحسن الأوضاع وعودة النشاط الاقتصادي تدريجيا.

وأشار تاجر آخر إلى أن جميع السلع متوفرة في سوق بحري، سواء المواد الغذائية أو الخضراوات أو اللحوم، مؤكدا أن الأسعار ظلت مستقرة خلال الأشهر الثلاثة أو الأربعة الماضية من دون زيادات ملحوظة، وأن المتسوقين يتمكنون من شراء احتياجاتهم الأساسية، مع استمرار الدعوات لعودة السكان واستئناف الحياة الطبيعية في المدينة.

وفي سوق التوابل، أوضح أحد التجار أن الأسعار ارتفعت بشكل ملحوظ منذ ما بعد عيد الفطر ثم شهدت زيادات إضافية عقب عيد الأضحى، ما أدى إلى تراجع القوة الشرائية، إذ أصبح كثير من الزبائن يشترون نصف الكميات التي كانوا يشترونها سابقا بسبب تضاعف الأسعار.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)