f 𝕏 W
هل أفسد ميسي ما صنعه مارادونا في قلوب الجماهير العربية؟ نجوم الكرة المصرية يجيبون

الجزيرة

رياضة منذ 20 سا 👁 7 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل أفسد ميسي ما صنعه مارادونا في قلوب الجماهير العربية؟ نجوم الكرة المصرية يجيبون

جدل واسع حول تأثير مواقف ميسي خارج الملعب في شعبيته العربية، وتحقيق يستعرض آراء ثلاثة من نجوم مصر بشأن مقارنة إرثه الكروي بمارادونا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يثير الجدل حول تأثير ليونيل ميسي على صورة الأرجنتين في قلوب الجماهير العربية، خاصة بعد أحداث كأس العالم 2026 المتعلقة بظهور العلم الإسرائيلي وتصريحات سياسية. نجوم الكرة المصرية، مثل أيمن يونس، يرون أن ميسي، رغم موهبته الاستثنائية، خسر جزءًا من شعبيته بسبب خلط الرياضة بالسياسة، مما يفتح تساؤلات حول ما إذا كان قد أفسد الإرث الذي صنعه مارادونا.
📌 أبرز النقاط

لم تكن كرة القدم يوما مجرد تسعين دقيقة من المنافسة داخل المستطيل الأخضر، بل ظلت على امتداد عقود مساحة تتداخل فيها الرياضة مع المشاعر والهوية والانتماء، وهو ما جعل نجومها يتحولون إلى رموز تتجاوز حدود الإنجازات والألقاب، وفي العالم العربي، ارتبط اسم الأسطورة الأرجنتينية دييغو أرماندو مارادونا بصورة اللاعب الذي أسر القلوب بموهبته الاستثنائية، وبشخصيته القريبة من الجماهير، ومواقفه التي جعلته يحظى بمحبة واسعة امتدت إلى ما هو أبعد من حدود كرة القدم.

لكن المشهد تغير خلال بطولة كأس العالم 2026، بعدما أثارت مجموعة من الوقائع والرموز جدلا واسعا بين الجماهير العربية، أبرزها ظهور أحد المشجعين لمنتخب الأرجنتين وهو يحمل العلم الإسرائيلي خلال مواجهة الأرجنتين ومصر في دور الستة عشر، وما تلا ذلك من مشاهد أثارت نقاشا واسعا عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، بعد سجال مدرب المنتخب المصري حسام حسن مع المشجع، إلى جانب تصريحات منسوبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعرب فيها عن أمله في تتويج الأرجنتين باللقب، فضلا عن تجدد الجدل بشأن علاقة قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي بإسرائيل استنادا إلى زيارات سابقة وأنشطة عامة وعقود دعائية، وهي قضايا عادت إلى الواجهة خلال البطولة الحالية.

وسط هذه الأجواء، عاد سؤال قديم بثوب جديد إلى واجهة النقاش الرياضي العربي: هل أفسد ميسي ما صنعه مارادونا من حب لكرة القدم في وجدان الجماهير العربية؟ هذا التحقيق يحاول الاقتراب من الإجابة عبر قراءة المشهد من زواياه المختلفة، والوقوف على تأثير تلك الأحداث في الرأي العام العربي، مستندا إلى آراء عدد من نجوم الكرة المصرية وهم: أيمن يونس وعبد الستار صبري وعبد الظاهر السقا للبحث في سؤال بات حاضرا بقوة: هل ما زال مارادونا هو الجسر الذي ربط العرب بالأرجنتين، أم إن سنوات ميسي الأخيرة أعادت رسم تلك العلاقة بصورة مختلفة؟.

في البداية، يرى نجم الكرة المصرية ونادي الزمالك السابق أيمن يونس أن الحديث عن ميسي لا يمكن أن يقتصر على موهبته الكروية، بل يمتد إلى تأثير مواقفه خارج المستطيل الأخضر على صورته لدى الجماهير، مؤكدا أنه خسر جزءا كبيرا من رصيده الجماهيري بسبب ما وصفه بخلط الرياضة بالسياسة والدين.

وقال يونس للجزيرة نت: "ميسي هو أعظم لاعب نكرهه. قد تبدو الجملة صادمة، لكنها تعبر عن حقيقة أن ما يملكه من موهبة استثنائية لا يختلف عليها أحد، وفي الوقت نفسه هناك قطاع كبير من الجماهير فقد جزءا من مشاعره تجاهه بسبب مواقفه، ميسي لاعب خارق ولا غبار على موهبته، ولا يمكن مقارنته إلا بمارادونا، لكنه خسر كثيرا خارج الملعب".

وتحدث أيمن يونس عن الجدل الذي صاحب مواجهة مصر والأرجنتين في كأس العالم، قائلا: "بالنسبة لمباراة مصر، أنا لا أرى أن ميسي أخطأ داخل الملعب، لأنه كان يبحث عن مصلحة منتخب بلاده ويقاتل من أجل الفوز، وهذا أمر طبيعي يقوم به أي قائد لفريقه، المشكلة ليست في المباراة نفسها، وإنما في الخلفية التي دخل بها ميسي إلى قلوب الناس، والطريقة التي تشكلت بها صورته خلال السنوات الماضية، وهي التي أضرت به بشكل كبير".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)