f 𝕏 W
أحمدي نجاد والموساد.. ما وراء رواية استقطاب الرئيس الإيراني الأسبق؟

الجزيرة

سياسة منذ 21 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أحمدي نجاد والموساد.. ما وراء رواية استقطاب الرئيس الإيراني الأسبق؟

تتغذى الاتهامات التي تربط الرئيس الإيراني الأسبق أحمدي نجاد بجهاز الموساد الإسرائيلي من خلافاته العميقة مع النظام وطموحه السياسي المستمر، بينما لا تزال رواية تجنيده تفتقر إلى دليل علني حاسم.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نفى مكتب الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد بشدة تقارير صحفية إسرائيلية وأمريكية عن محاولة جهاز الموساد استقطابه ووضعه قيد الإقامة الجبرية، واصفًا الرواية بأنها كاذبة وتندرج ضمن حرب نفسية. في المقابل، لم تصدر الحكومة الإيرانية أو الجهات الرسمية الأخرى تأكيدًا لهذه الادعاءات. وتثير هذه الرواية جدلاً حول موقع أحمدي نجاد السياسي واحتمالية استغلاله في الصراعات الداخلية والخارجية.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

طهران– أعاد النفي الصادر عن مكتب الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد لما نشرته صحيفة نيويورك تايمز بشأن صلات له مزعومة بجهاز الموساد الإسرائيلي ووضعه قيد الإقامة الجبرية، الجدل حول موقعه السياسي داخل إيران، والأسباب التي قد تجعل شخصية مثله هدفا محتملا للاستقطاب الإسرائيلي، وفي الوقت نفسه مادة قابلة للتوظيف في الصراع الداخلي.

ووصف مكتب أحمدي نجاد التقرير بأنه "كاذب بالكامل" و"هوليودي" متهما الصحيفة بشن حرب نفسية، ومؤكدا أن الرئيس الأسبق يواصل أعماله المعتادة. ولم يصدر -في المقابل- بيان تفصيلي عن الحكومة الإيرانية أو القضاء أو الحرس الثوري يؤكد وضعه قيد الإقامة الجبرية أو يعلن فتح قضية ضده.

نشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية -في 13 يوليو/تموز الحالي- تحقيقا قالت فيه إن جهاز الموساد الإسرائيلي عمل على مشروع لاستقطاب أحمدي نجاد، وإنه كان يهدف -وفق مصادرها- إلى إعداده لدور سياسي محتمل ضمن تصورات إسرائيلية تتعلق بمستقبل الحكم الإيراني. وأضافت الصحيفة أن المشروع تعثر ولم يحقق أهدافه.

وتضمنت الرواية ادعاءات بشأن لقاءات واتصالات خارج إيران، لكنها لم تقدم -في نسختها المنشورة- أدلة علنية مثل الصور أو التسجيلات أو الوثائق، تسمح بالتحقق المستقل من تفاصيلها.

وبناء على المعطيات المنشورة، لا يمكن التعامل مع تجنيد أحمدي نجاد بوصفه واقعة ثابتة. فهناك فارق بين محاولة جهاز استخبارات الاتصال بشخصية سياسية واستمالتها، وبين نجاحه في تحويلها إلى عميل ينقل المعلومات أو ينفذ التكليفات. وحتى الآن، تتعلق الرواية بمحاولة استقطاب مزعومة، لا بتعاون استخباراتي مثبت.

يبدو اختيار رئيس إيراني سابق اشتهر بخطاب شديد العداء لإسرائيل مفارقة سياسية. لكن القيمة المحتملة لأحمدي نجاد -وفقا لمنطق الرواية الإسرائيلية- لا تقوم على التقارب الفكري، بل على كونه رئيسا سابقا يعرف بنية الدولة، ويتمتع باسم معروف داخل البلاد، ولا ينتمي إلى المعارضة الإيرانية المقيمة في الخارج.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)