f 𝕏 W
انخفاض منسوب نهر الراين يهدد تعافي الصناعة الألمانية

الجزيرة

اقتصاد منذ 22 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

انخفاض منسوب نهر الراين يهدد تعافي الصناعة الألمانية

انخفاض منسوب نهر الراين لا يهدد النقل النهري فقط، بل يضع الصناعة الألمانية وسلاسل الإمداد والتضخم أمام اختبار جديد في وقت يسعى فيه أكبر اقتصاد أوروبي لاستعادة النمو.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه القطاع الصناعي الألماني تحديات جديدة مع انخفاض منسوب نهر الراين، الشريان المائي الرئيسي، مما يحد من حمولات السفن ويرفع تكاليف النقل. وتتأثر شركات كبرى مثل "باسف" و"تيسنكروب" بتعطل سلاسل الإمداد، مما يهدد التعافي الاقتصادي في وقت تواجه فيه ألمانيا توقعات نمو متواضعة.
📌 أبرز النقاط

يواجه القطاع الصناعي الألماني ضغوطا جديدة مع تراجع منسوب مياه نهر الراين، أهم ممر مائي داخلي في البلاد، إلى مستويات أجبرت السفن على تقليص حمولاتها، ما رفع تكاليف النقل وأثار مخاوف بشأن تعطل سلاسل الإمداد في وقت تحاول فيه ألمانيا استعادة النمو بعد سنوات من الركود.

وذكرت وكالة بلومبيرغ أن شركات صناعية كبرى، مثل "باسف" و"تيسنكروب"، بدأت بالفعل تتأثر بتراجع حركة النقل النهري، إذ تعتمد على الراين في نقل الفحم والنفط الخام والمواد الكيميائية.

وقال نائب مدير اتحاد النقل الملاحي الداخلي الألماني، فابيان شبيس، إن انخفاض المياه أجبر السفن على الإبحار بحمولات أقل، ما زاد تكاليف الشحن وأثر في الشركات الصناعية.

أعلنت "تيسنكروب" تعليق خدمة قوارب الدفع الخاصة بها في مصنع دويسبورغ والاستعانة بسفن خارجية، بينما زادت "باسف" عدد السفن العاملة لتعويض انخفاض حمولة كل سفينة.

ونقلت بلومبيرغ عن مارتن أديمر، الاقتصادي لدى "بلومبيرغ إيكونوميكس"، قوله إن استمرار انخفاض منسوب الراين قد يضغط على الإنتاج الصناعي ويهدد التعافي التدريجي للاقتصاد الألماني، وإن كانت الشركات أصبحت أكثر استعدادا لمواجهة مثل هذه الأزمات مقارنة بالسنوات الماضية.

وتأتي هذه التطورات في وقت خفضت فيه الحكومة الألمانية توقعات نمو الاقتصاد خلال عام 2026 إلى 0.5% بسبب تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، رغم خططها لزيادة الإنفاق على البنية التحتية والدفاع.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)