يعود الذهب إلى واجهة الأسواق المالية مع تجدد التصعيد الجيوسياسي بين الولايات المتحدة وإيران، وفي مناطق أخرى من العالم، مما يعزز حالة عدم اليقين في أوساط المستثمرين ويؤثر على معنوياتهم.
ورغم تراجع أسعاره مؤخراً، يحافظ المعدن الأصفر على مكانته كأحد أبرز الأصول الاستثمارية وأهم أدوات التحوط المالي، حيث سجلت أسعار الذهب الفورية في يناير/كانون الثاني الماضي مستوى غير مسبوق عند 5.5 آلاف دولار للأوقية.
وكشفت بيانات مالية أن متوسط سعر الذهب الحالي يبلغ حوالي 4030 دولارا للأوقية، منخفضا بنسبة 11% منذ بداية العام الجاري.
ودفع هذا التراجع عددا من المؤسسات المالية العالمية إلى خفض توقعاتها لأسعار الذهب، حيث قلص بنك "جيه بي مورغان" توقعاته من 6 آلاف إلى 4300 دولار للأوقية، وكذلك الحال لدى "بنك أوف أمريكا" الذي عدل توقعاته من 5000 إلى مستوى أقل.
ووفقا لنافذة تحليلية اقتصادية على شاشة الجزيرة، فإن تراجع الذهب يأتي بفعل عوامل عدة:
ويشير محللون إلى أن هذه العوامل مجتمعة صنعت حالة من التباين بين أداء الذهب وارتفاع أسعار النفط.
💬 التعليقات (0)