كشف تقرير فرنسي عن سر الحالة البدنية المميزة للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي خلال النسخة الحالية من كأس العالم، والتي أثارت دهشة عشاق كرة القدم وأصبحت محل اهتمام دائم من وسائل الإعلام المختلفة حول العالم.
وظهر ميسي البالغ من العمر 39 عاما، خلال مونديال عام 2026 بلياقة بدنية مدهشة على حد وصف صحيفة "ليكيب" (L’Équipe) الفرنسية، والتي جاءت نتاج "إدارة ذكية لجهوده، بالإضافة إلى إعداد مُركّز للغاية".
وخاض ميسي 530 دقيقة خلال المونديال الحالي في 6 مباريات وفق بيانات موقع "ترانسفير ماركت" (Transfermarkt) الشهير، اثنتين منها امتدتا لشوطين إضافيين (ضد كاب فيردي وسويسرا)، وسجّل 8 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين.
وجاءت هذه البيانات في وقت حامت فيه الشكوك حول قدرة ميسي على خوض مباريات بهذا الحجم وفي منافسة كبرى مثل كأس العالم.
وقالت تقارير عديدة إن ميسي لم يعد قادرا على الانطلاق بالكرة بسرعة كما كان في عصره الذهبي، إذ يُشاهد في غالب المباريات وهو يمشي داخل الملعب ولا يضغط على المنافسين إلا ما ندر، ولا يقوم بواجبات دفاعية، كل ذلك كي يكون "أكثر فتكا ودقة" في الناحية الهجومية.
ورغم حالة التشكيك هذه، فإن البيانات الخاصة بميسي خلال مونديال عام 2026 كشفت عن مفاجأة مدوية مفادها أن حالته البدنية أفضل من تلك التي كان عليها في مونديال قطر عام 2022.
💬 التعليقات (0)