عبّرت اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم الشاطئ بغزة، يوم الأربعاء، عن رفضها لتصريحات "مجلس السلام"، بأنه لا مكان لوكالة "أونروا" في القطاع، معتبرة أنها امتداد للرؤية الإسرائيلية التي تستهدف إنهاء وجود الوكالة.
جاء ذلك خلال الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها اللجنة الشعبية في مخيم الشاطئ رفضًا لحديث "مجلس السلام" عن إلغاء عمل "أونروا" في قطاع غزة.
وقالت اللجنة إن "مجلس السلام" كشف عن حقيقته، وسقط آخر قناع كان يحاول أن يتخفى خلفه، فلم يعد مجلسًا يسعى إلى السلام، بل أصبح، من وجهة نظرنا، منصة سياسية تتماهى مع سياسات الاحتلال، وتتبنى خطاب الحكومة الإسرائيلية الأكثر تطرفًا، وتردد ذات الشعارات التي يطلقها قادة اليمين الإسرائيلي.
وشددت على أنه "كان يفترض بهذا المجلس أن يطالب بوقف الحرب، وكسر الحصار، وإدخال الغذاء والدواء، وحماية المدنيين، والضغط من أجل إعادة الإعمار، لكنه اختار أن يوجه سهامه نحو الأونروا، المؤسسة الدولية التي بقيت تحمل عبء اللاجئين الفلسطينيين لعقود طويلة".
وأضافت: "نسأل اليوم بصوت الغضب أين مجلس السلام من الأطفال الذين يموتون جوعًا؟ وأين هو من آلاف الشهداء؟ وأين هو من مئات آلاف النازحين الذين يعيشون في الخيام؟ وأين هو من تدمير المستشفيات والمدارس والمخيمات؟ وأين هو من وقف حرب الإبادة والتجويع؟ وأين هو من رفع الحصار وإدخال المساعدات؟".
وأكدت أن المواطنين بغزة لم يروا من هذا المجلس موقفًا يوقف آلة الحرب، لكنه سمعوا منه مواقف تستهدف آخر ما تبقى من المؤسسات الدولية التي تحمي حقوق اللاجئين.
💬 التعليقات (0)