دعت اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان، لاعتماد اسم "أهوال" باللغة العربية، و"هولوسايد" (Wholocide) باللغة الأجنبية كوصمٍ يُطلق على جريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وأوصت اللجنة في ختام اجتماعها الـ58 الذي عقد في مقر الأمانة العامة، بضرورة توثيق الجرائم الإسرائيلية التاريخية وصون حق الضحايا في العدالة والإنصاف وعدم النسيان، وضمان عدم إفلات الجناة من العقاب.
وقال المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية السفير مهند العكلوك السفير العكلوك، إن اسم "أهوال" انطلق من "روح ضحايا الإبادة الجماعية وأفواههم ومعاناتهم ومن الوصف الذي أطلقه كثير من الناجين والشهود على ما عاشوه خلال جريمة الإبادة الجماعية". إقرأ أيضاً الوحيدي: الاحتلال رفع وتيرة إبادة العائلات بالكامل في قطاع غزة
وتابع :"لقد ردد الكثير منهم أن ما تعرضوا له كان أشبه بـأهوال يوم القيامة، غير أنّه بفعل قوات الاحتلال الوحشية، ومن هذا الوصف الإنساني العفوي استلهمت هذه التسمية لتكون شاهداً على فظاعة الجريمة وبشاعتها ولا إنسانية مرتكبيها".
وأشار إلى أنَّ اعتماد هذه التسمية يُجسد ما دعت له الدول الأعضاء من ضرورة تخصيص يوم سنوي لاستذكار ضحايا جريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبتها "إسرائيل".
واعتبر "العكلوك" أنَّ هذه الخطوة تأتي ضمن المسار الذي جرى العمل عليه على مدار عامين ونصف حتى تُوج باعتماد السابع عشر من أكتوبر يوما لاستذكار ضحايا جريمة الإبادة الجماعية "أهوال" وملاحقة مرتكبيها بكل الوسائل والأدوات القانونية الوطنية والإقليمية والدولية.
💬 التعليقات (0)