f 𝕏 W
سوق الغزل بسلا.. من ساحة لبيع الأسرى والصوف إلى فضاء نابض الفن والتراث

الجزيرة

اقتصاد منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سوق الغزل بسلا.. من ساحة لبيع الأسرى والصوف إلى فضاء نابض الفن والتراث

يُعد سوق الغزل في سلا المغربية من أعرق الأسواق التاريخية في قلب المدينة القديمة. ويمتد هذا السوق إلى فترة الموحدين والمرينيين حين كانت المدينة ميناء تجاريا عالميا يربط المغرب بأوروبا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
احتفت ساحة "سوق الغزل" التاريخية بمدينة سلا المغربية باليوم العالمي للموسيقى في أمسية فنية نظمتها جمعية ميسترا للفنون. تحولت الساحة، التي كانت رمزاً للحركة التجارية، إلى فضاء ثقافي نابض بالحياة بعد أعمال ترميم، مقدمةً أمسية موسيقية متنوعة استقطبت جمهوراً غفيراً. تسعى المبادرة إلى تقريب الفن والموسيقى من مختلف شرائح المجتمع في هذا الموقع الذي يحمل ذكريات عميقة لدى سكان المدينة.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

سلا (المغرب) – تحت ظلال أشجار وارفة ونفحات الشاي المغربي الأصيل، احتفت ساحة "سوق الغزل" في المدينة القديمة لسلا باليوم العالمي للموسيقى في أمسية فنية أشرفت على تأطيرها شابات من جمعية ميسترا للفنون السوسيوثقافية.

وظلت هذه الساحة لسنوات طويلة رمزا للحركة الاقتصادية والتجارية بالمدينة، قبل أن تتحول بعد أشغال ترميم وإصلاح استمرت لسنوات إلى مسرح مفتوح ينبض بالإبداع ويجذب الزوار والمثقفين.

واستقبلت عضوات الفرقة الموسيقية الجمهور بحماس وشغف كبيرين، وقدمن معزوفات تنهل من الموسيقى العالمية والعربية والمغربية، وسط أجواء تفاعلية امتزجت فيها روعة الأنغام بتصفيقات الحضور الذي ملأ الساحة عن آخرها.

بكثير من النوستالجيا، تحدثت المايسترو نزهة الركراكي، رئيسة جمعية ميسترا للفنون السوسيوثقافية والمديرة الفنية للحفل، مع الجزيرة نت عن الرابط الوجداني الذي يجمعها بساحة الغزل، وقالت "هذه الساحة تشكل جزءاً من طفولتي، فأنا ابنة هذه المدينة، وكنت دائما أمر من ساحة الغزل في صغري وأنبهر بذلك الصخب الإيجابي والأصوات المتعالية والتنوع الإنساني الفريد الذي يجمع بين المثقفين والفنانين والتجار".

وأضافت "كنت أشعر بأن هذه الساحة فريدة ومتميزة وكان سحرها الغريب يجذبني في كل مرة أمر منها لشراء الأغراض أو للتنزه، ولم يخطر ببالي وأنا طفلة أنني سأصبح موسيقية، وأن القدر سيجعلني أقف وسطها لأقود حفلا موسيقيا".

وحول اختيار هذا الفضاء التاريخي المفتوح بدلا عن المسارح والقاعات المغلقة، قالت "أردنا تقريب الموسيقى والفن الراقي من المواطنين البسطاء وخصوصا أولئك الذين لا تسعفهم ظروفهم وإمكانياتهم للذهاب إلى المسارح".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)