أعلنت وكالة بيت مال القدس ، اليوم الأربعاء، عن إطلاق البرنامج المندمج لدعم التعليم والتدريب في القدس للفترة 2027-2030، وذلك خلال حفل أقامته في أرض المعارض بحي عين منجد بمدينة البيرة، بحضور المدير المكلف بتسيير الوكالة محمد سالم الشرقاوي.
وشارك في حفل إطلاق البرنامج، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون القدس عدنان الحسيني، ورئيس المجلس الأعلى للإبداع والتميز عدنان سمارة، والأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة، ونائب محافظ القدس عبد الله صيام، وسفير المملكة المغربية لدى دولة فلسطين عبد الرحيم مزيان، ورئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس المطران عطا الله حنا، وأمين عام هيئة الرئاسة في جامعة القدس، صفاء ناصر الدين، ونائب مدير التربية والتعليم في القدس، ورئيس تحرير صحيفة القدس إبراهيم ملحم، وعدد من المسؤولين ورؤساء الجامعات، والشخصيات الرسمية والأكاديمية.
وقال الشرقاوي في كلمته خلال الحفل، أن البرنامج جاء ثمرة منهجية تشاورية اعتمدت على رصد الاحتياجات الفعلية لقطاع التعليم في القدس، ويشكل امتدادا للمخطط الأول لدعم التعليم في القدس (2022-2026)، الذي أعلن عنه في الرباط في شباط/ فبراير 2021، بمشاركة ممثلين عن المؤسسات التعليمية الفلسطينية والمغربية.
وأضاف أن إطلاق البرنامج يأتي في ظل ما تشهده القدس من تحديات متزايدة، مشيرا إلى أن التقرير السنوي لمرصد الرباط للملاحظة والتتبع والتقويم لعام 2025 أظهر تفاقم الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في المدينة، الأمر الذي يستدعي مواصلة دعم القطاع التعليمي، ومعالجة النقص في البنية المدرسية، ودعم الطلبة والهيئات التعليمية، وحماية المنهاج الفلسطيني، وتحسين جودة البيئة التعليمية.
وأوضح أن البرنامج يندرج في إطار توجيهات الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، بمواصلة دعم القدس وأهلها في مختلف الظروف، مؤكدا أن الوكالة تواصل تنفيذ رسالتها رغم محدودية التمويل، انطلاقا من شعارها: "معهم في الشدائد كما في أيام الرخاء".
وأكد أن الاهتمام بالتعليم يرتبط بالحفاظ على الهوية الفلسطينية وتعزيز البحث العلمي، داعيا الباحثين إلى توثيق المعلومات المتعلقة بالقدس، والتحقق من الوثائق وإنتاج دراسات علمية تسهم في تثبيت الرواية الفلسطينية.
💬 التعليقات (0)