اختراق في مفاوضات غزة: تفاهمات حول 13 بنداً وعقدتا السلاح والموظفين تنتظران الحسم
كشف مصدران في حركة «حماس» ومصدر ثالث من الفصائل الفلسطينية عن إحراز تقدم جديد في المباحثات المتعلقة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشيرين إلى توصل الوسطاء، خلال اجتماعات عُقدت في القاهرة خلال الأيام الماضية، إلى صيغة توافقية بشأن معظم بنود «خريطة الطريق» المطروحة لإدارة المرحلة المقبلة.
وقال مصدر من «حماس» وآخر من الفصائل الفلسطينية إن المناقشات أفضت إلى توافق واسع بشأن البنود الخمسة عشر الواردة في الخريطة التي قدمها الممثل الأعلى لغزة في «مجلس السلام»، نيكولاي ملادينوف، في أبريل (نيسان) الماضي، قبل إدخال تعديلات عدة عليها.
وبحسب المصدرين، فقد تركزت المباحثات بصورة خاصة على البند الخامس، المتعلق بمصير الموظفين التابعين لحكومة «حماس» في قطاع غزة، والبند الثامن، الذي يتناول آلية حصر السلاح وتجميعه وتخزينه.
وغادر وفد حركة «حماس»، برئاسة خليل الحية، القاهرة مساء الاثنين متوجهاً إلى الدوحة، قبل انتقاله مجدداً إلى تركيا لعقد سلسلة من اللقاءات. ووفق مصادر الحركة، سيبحث الوفد خلال اجتماعاته الأفكار التي طرحها الوسطاء بشأن قضية السلاح، إلى جانب ملفات سياسية وتنظيمية أخرى.
وأضافت المصادر أن النقاشات المرتقبة ستتناول مستقبل الانتخابات الفلسطينية، بعد إعلان الرئيس محمود عباس عزمه إجراءها في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، فضلاً عن انتخابات رئاسة المكتب السياسي لحركة «حماس»، التي يُفترض استكمالها خلال أسبوعين، بعدما انتهت مراحلها في قطاع غزة والضفة الغربية، بينما لا تزال مرحلة الخارج قائمة.
💬 التعليقات (0)