f 𝕏 W
نهاية 'آخر جدار' في أوروبا.. إسبانيا وجبل طارق يزيلان الحدود التاريخية

جريدة القدس

سياسة منذ يوم 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نهاية 'آخر جدار' في أوروبا.. إسبانيا وجبل طارق يزيلان الحدود التاريخية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت الحدود بين إسبانيا وجبل طارق تحولاً تاريخياً مع إزالة الحواجز المادية، منهيةً عقوداً من القيود على حركة الأفراد والبضائع. جاء هذا الاتفاق، الذي تم التوصل إليه بعد مفاوضات استمرت أربع سنوات بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، لتعزيز العلاقة بين جبل طارق والكتلة الأوروبية في مرحلة ما بعد بريكست. وقد احتفل المواطنون والمسؤولون بهذه الخطوة، التي وصفها رئيس الوزراء الإسباني بأنها سقوط لآخر الجدران في غرب أوروبا.
📌 أبرز النقاط

شهدت المنطقة الحدودية بين إسبانيا وإقليم جبل طارق تحولاً تاريخياً مع بدء تطبيق اتفاق جديد يقضي بإزالة الحواجز المادية التي فصلت بين الجانبين لعقود طويلة. وتأتي هذه الخطوة لإنهاء إجراءات العبور اليومية المعقدة التي أثرت بشكل مباشر على حركة العمال والسياح والتبادل التجاري بين الإقليم البريطاني وجاره الإسباني.

وتم التوقيع رسمياً على هذا الاتفاق في العاصمة البلجيكية بروكسل بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، وذلك بعد جولات مكوكية من المفاوضات استمرت لأكثر من أربعة أعوام. وقد شاركت في هذه المباحثات أطراف متعددة شملت لندن ومدريد وحكومة جبل طارق، وصولاً إلى صياغة الإطار السياسي النهائي في يونيو من العام الماضي.

ويهدف الإطار القانوني الجديد إلى تنظيم علاقة جبل طارق بالكتلة الأوروبية في مرحلة ما بعد 'بريكست'، حيث يسعى لتجاوز تداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد. ويركز الاتفاق بشكل أساسي على إلغاء الفحوصات الروتينية عند الحدود البرية، مما يضمن انسيابية كاملة لحركة الأشخاص والبضائع دون عوائق مادية.

وقبيل دخول الاتفاق حيز التنفيذ الفعلي عند منتصف الليل، تجمعت حشود من المواطنين على جانبي الحدود في أجواء احتفالية عارمة. وقد امتزجت فرحة فتح الحدود مع احتفالات الإسبان بتأهل منتخبهم الوطني إلى نهائي كأس العالم بعد فوزه على فرنسا، حيث رُفعت الأعلام الوطنية في مشهد يعكس التفاؤل بالمستقبل.

وفي لحظة رمزية فارقة، التقى فابيان بيكاردو، رئيس حكومة جبل طارق، مع خوان فرانكو، عمدة مدينة لا لينيا الإسبانية، عند نقطة العبور التي كانت مغلقة. وتبادل المسؤولان العناق قبل أن يعبرا معاً دون الحاجة إلى الإجراءات الحدودية التقليدية، في إشارة واضحة إلى طي صفحة القيود اليومية المرهقة.

وترأس رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز المراسم الرسمية في الجانب الإسباني، بحضور وزير خارجيته خوسيه مانويل ألباريس للإشراف على إزالة الحواجز الحديدية. ووصف سانشيز هذه اللحظة بأنها سقوط لآخر الجدران المتبقية في القارة الأوروبية الغربية، مؤكداً أن التعاون سيحل محل عقود من التباعد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)