f 𝕏 W
لعبة المعايير المزدوجة.. كيف كشف مونديال قطر نفاق العالم الغربي؟

الجزيرة

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لعبة المعايير المزدوجة.. كيف كشف مونديال قطر نفاق العالم الغربي؟

يرصد فيلم "لعبة المعايير المزدوجة" كيف واجهت قطر حملة إعلامية وسياسية غير مسبوقة بعد فوزها بمونديال عام 2022، ويقارن بين الاتهامات الموجهة إليها وما يكشفه من ازدواجية في التعامل مع قضايا مماثلة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يكشف فيلم وثائقي بعنوان "لعبة المعايير المزدوجة" عن الحملة الإعلامية والسياسية الواسعة التي واجهت فوز قطر باستضافة كأس العالم 2022، مستعرضاً شهادات شخصيات رئيسية مثل سيب بلاتر وحسن الذوادي. يتناول الفيلم كيف تحول الشك إلى اتهامات بالفساد وانتهاكات حقوق الإنسان، ويرى باحثون أن الاعتراضات تعكس صعوبة تقبل انتقال حدث عالمي بهذا الحجم إلى الشرق الأوسط وخارج الدائرة الغربية التقليدية.
📌 أبرز النقاط

شكّل إعلان فوز قطر باستضافة كأس العالم 2022 نقطة تحول في تاريخ البطولة، بعدما فتح الباب أمام واحدة من أوسع الحملات الإعلامية والسياسية التي رافقت حدثا رياضيا، ويعود فيلم "لعبة المعايير المزدوجة" الذي بثته منصة الجزيرة 360 لتفكيك تلك الحملة والبحث في خلفياتها ومساراتها.

يعيد الفيلم (يمكن مشاهدته كاملا عبر هذا الرابط) المشاهد إلى ديسمبر/كانون الأول 2010، مستحضرا شهادات شخصيات كانت حاضرة لحظة إعلان النتيجة، وفي مقدمتها جوزيف سيب بلاتر، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السابق، وحسن الذوادي، العضو المنتدب للجنة العليا للمشاريع والإرث، لرواية ما جرى داخل قاعة التصويت، وكيف تحولت لحظة الفوز سريعا إلى بداية معركة إعلامية طويلة.

يتذكر الذوادي، الذي قاد بنجاح ملف استضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم فيفا قطر 2022، كيف كانت المنافسة قد انحصرت بين بلاده والولايات المتحدة، وكيف كان مقتنعا بأن دولة تخوض التجربة للمرة الأولى لن تتمكن من الانتصار، لكن المفاجأة جاءت مع خروج البطاقة من الظرف، لتبدأ بعدها حملة متواصلة لم تتوقف تقريبا حتى صافرة افتتاح البطولة.

يستعرض الفيلم كيف انتقلت التساؤلات بسرعة إلى اتهامات مباشرة، إذ امتلأت وسائل الإعلام بعناوين تشكك في شرعية الفوز، وتتساءل عن قدرة دولة صغيرة على استضافة أكبر حدث كروي، بينما أخذت اتهامات الرشوة والفساد والطقس وحقوق الإنسان تتصدر المشهد الإعلامي العالمي.

ويرى عدد من الباحثين الذين يستضيفهم الفيلم أن ما جرى تجاوز النقاش الرياضي الطبيعي، ليعكس صعوبة تقبل انتقال حدث عالمي بهذا الحجم إلى الشرق الأوسط، فبالنسبة إليهم، لم يكن الاعتراض موجها إلى تفاصيل الملف القطري فقط، بل إلى فكرة انتقال إحدى أهم أدوات القوة الناعمة خارج الدائرة التقليدية للدول الغربية.

ولشرح حجم الرهانات، يعود الفيلم إلى آلية اختيار الدولة المضيفة، موضحا أن التصويت كان يجري بصورة سرية داخل اللجنة التنفيذية للفيفا، وسط تحالفات ومقايضات معقدة بين ملفات الاستضافة المختلفة، وهي بيئة يصفها ضيوف الفيلم بأنها كانت معروفة منذ سنوات طويلة داخل الاتحاد الدولي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)