قررت بلدية مدينة بني براك وسط إسرائيل بتوجيه من حاخامات المدينة، الفصل بين الرجال والنساء على أرصفة عدد من الشوارع الرئيسية، في خطوة أثارت جدلا واسعا داخل إسرائيل.
وبذلك تكون هذه المدينة هي أول بلدية في إسرائيل تطبق هذا الإجراء في الأماكن العامة، من خلال تخصيص أرصفة منفصلة للرجال والنساء في شارعي "شلومو هاميليخ" و"عزرا".
وذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن الإجراء يهدف إلى الحد من الاختلاط في المناطق المزدحمة، مع وجود توجه لتوسيع القرار مستقبلا ليشمل شوارع أخرى.
وسيتم نصب حواجز ولافتات في الشوارع المذكورة لمنع اختلاط الرجال بالنساء، خاصة في المناطق التي تكثر فيها قاعات الأفراح وتشهد ازدحاما كبيرا للمشاة، وفقا للإعلام الإسرائيلي.
وجاءت هذه الخطوة استجابة لتوجيهات ورسائل من كبار حاخامات المدينة الذين يسعون لإدارة الحشود بما يتوافق مع نمط الحياة الحريدي ومعايير "الاحتشام".
ويأتي هذا التوجه رغم وجود حظر سابق من المحكمة العليا الإسرائيلية (في عامي 2017 و2021) يحظر على البلديات، مثلما حدث في مدينة "بيت شيمش"، وضع لافتات تفرض الفصل بين الجنسين أو تفرض قيودا على لباس النساء في الشوارع.
💬 التعليقات (0)