f 𝕏 W
الماضي المشرق و"الزمن الجميل".. حقيقة أم وهم تصنعه أدمغتنا؟

الجزيرة

رياضة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الماضي المشرق و"الزمن الجميل".. حقيقة أم وهم تصنعه أدمغتنا؟

الحنين إلى الزمن الجميل والشعور بأن الماضي كان أفضل، ليس حقيقة بالضرورة إذ قد يتم تفسير ذلك بتحيزات الذاكرة والضغوطات التي نعيشها في الوقت الحاضر

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير دراسات نفسية إلى أن الحنين إلى الماضي و"الزمن الجميل" ظاهرة شائعة عبر الأجيال، حيث تميل العقول إلى إعادة تشكيل الذكريات بصورة أكثر إشراقاً. يعزو علماء النفس ذلك إلى "الاسترجاع الوردي"، وهو تحيز معرفي يجعلنا نركز على الجوانب الإيجابية للماضي ونخفف من سلبياته، بينما تبدو مشاكل الحاضر أكثر وضوحاً لأننا نعيشها. وقد أظهرت دراسات أن تقييمنا للتجارب الماضية يصبح أكثر إيجابية بعد انتهائها.
📌 أبرز النقاط

هل تحن دائما إلى الماضي و"الزمن الجميل"؟ لست وحدك. فهذا الشعور أكثر شيوعا مما قد تتوقع، ولا يقتصر على جيل بعينه، إذ يميل كل جيل إلى الاعتقاد بأن العالم كان أفضل في سنوات شبابه. لكن، هل كان الماضي حقا أجمل، أم أن أدمغتنا هي التي تعيد تشكيله بصورة أكثر إشراقا؟

يرى علماء النفس أن هذه الظاهرة ليست جديدة، بل رافقت البشر منذ آلاف السنين. وتشير كتابات تعود إلى عصر الشاعر الإغريقي هوميروس إلى ما يعرف اليوم بـ"سرديات الانحدار"، وهي الاعتقاد بأن العالم يتجه باستمرار نحو الأسوأ مقارنة بعصر ذهبي مضى.

ويقول عالم السلوك في جامعة ماكاو، زي هونغ، لمجلة "تايم" (Time)، إن كثيرا من المجتمعات تميل إلى "أسطرة الماضي"، فيُنظر إليه بوصفه زمنا مثاليا، بينما يُنظر إلى الحاضر باعتباره مرحلة من التراجع التدريجي عن ذلك العصر الذهبي.

أحد أبرز التفسيرات العلمية لهذه الظاهرة هو ما يعرف في علم النفس بـ"الاسترجاع الوردي" (Rosy Retrospection)، وهو تحيز معرفي يجعل الإنسان يسترجع أحداث الماضي بصورة أكثر إيجابية مما كانت عليه في الواقع.

فعندما نستعيد ذكرياتنا، لا يسترجعها الدماغ كما لو كانت تسجيلا محفوظا، بل يعيد بناءها في كل مرة. وخلال هذه العملية، يميل إلى الاحتفاظ باللحظات السعيدة، بينما يخفف من حدة التجارب المؤلمة أو يطمس بعض تفاصيلها. وفي المقابل، تبدو مشكلات الحاضر أكثر ثقلا ووضوحا لأننا ما نزال نعيشها.

وأظهرت دراسة كلاسيكية نُشرت في مجلة علم النفس الاجتماعي التجريبي (Journal of Experimental Social Psychology) أن المشاركين قيّموا رحلاتهم وإجازاتهم بعد انتهائها بصورة أكثر إيجابية مما فعلوا أثناء خوضها، وهو ما يدعم فكرة أن الذكريات تميل إلى التحسن مع مرور الوقت.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)