حذّرت أخصائية التغذية العلاجية ومدربة السلوك الصحي، منار عثمان، من خطورة مرض "الكبد الدهني" كونه مرضاً صامتاً لا تظهر عليه أي أعراض في مراحله الأولى، مؤكدة أن التغذية العلاجية السليمة وتعديل نمط الحياة (Lifestyle) يمثلان خط الدفاع الأول والوحيد للوقاية من مضاعفات وخيمة قد تصل إلى التهاب الكبد أو تليفه.
وأوضحت عثمان، في مقابلة خاصة مع إذاعة "راية"، أن الكبد الدهني (غير الكحولي) يختلف تماماً في مسبباته وعلاجه عن الكبد الدهني الكحولي، مشيرة إلى أن مريض الكبد الدهني يستطيع استعادة كفاءة الكبد بالكامل وحرق هذه الدهون بمجرد الالتزام بسلوكيات صحية وغذائية منضبطة.
السمنة ومقاومة الأنسولين.. أبرز مسببات الدهون الحشوية
أشارت أخصائية التغذية إلى أن الكشف عن الكبد الدهني غالباً ما يتم عبر الفحوصات الطبية الدورية والتصوير.
وحددت عثمان العوامل الرئيسية المسببة لتراكم الدهون على الكبد: الدهون الحشوية وهي الدهون المتراكمة في محيط الخصر وبين الأعضاء الداخلية (كالكلى، والكبد، والمعدة)، والسمنة ومقاومة الأنسولين إذ تمثل السمنة المفرطة، وارتفاع سكر الدم الصائم، والتراكمي، أو مرحلة "ما قبل السكري"، بيئة خصبة لترسب الدهون على الكبد، وإفراط السكريات حيث أن استهلاك الأغذية عالية السكريات والدهون الضارة يدفع الجسم لتحويل السكر الزائد إلى دهون مخزنة داخل الخلايا والأعضاء.
خسارة 10% من الوزن تذيب دهون الكبد
💬 التعليقات (0)