زار وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح، أمس الثلاثاء، عائلة رئيس مركز الدفاع المدني السوري في إزرع حمزة عمارين بالتزامن مع مرور عام على اختطافه أثناء مهمة إنسانية في السويداء.
وتأتي زيارة الوزير الصالح لمنزل العائلة في مدينة نوى في درعا، في وقت لا يزال فيه مصير عمارين – وهو أب لـ 3 أطفال – مجهولا منذ احتجازه خلال أحداث يوليو/تموز في السويداء العام الماضي.
ورغم جولات التفاوض المتعددة وعمليات تبادل الأسرى والمحتجزين التي جرت خلال العام المنصرم بين الحكومة السورية وما يُسمى "الحرس الوطني" في السويداء، لم يُدرج اسم حمزة عمارين في قوائم التبادل، فيما أشار الوزير الصالح خلال الزيارة إلى عدم وجود أي معلومات إضافية جديدة حول مصيره ومكان احتجازه.
وأكد الوزير لمراسل "سوريا الآن" أن المفاوضات مستمرة لإنهاء ملف المختطفين في السويداء بشكل كامل، مضيفا أن المفاوضات السابقة شهدت عدم اعتراف ما يُسمى بـ"الحرس الوطني" بالعدد الكامل للمختطفين لديهم، ليتضح بعد أول صفقة تبادل "أن عدد المختطفين أكبر مما تم الاعتراف به سابقا"، بحسب الوزير الصالح.
وأشار الوزير إلى استمرار المساعي لإطلاق سراح الجميع بما في ذلك "عمارين وبقية المختطفين من أبناء عشائر البدو وغيرهم من المختطفين".
من جهته، تحدث شقيق المختطف غزوان عمارين لمراسل "سوريا الآن" عن وجود تواصل غير مباشر جرى خلال الفترة الماضية مع بعض الجهات التي نقلت تطمينات شفهية تفيد بوجوده على قيد الحياة.
💬 التعليقات (0)