f 𝕏 W
أين إسرائيل من التصعيد الأمريكي الحالي على إيران؟

الجزيرة

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أين إسرائيل من التصعيد الأمريكي الحالي على إيران؟

تستفيد إسرائيل من الضغط الأمريكي العسكري لإضعاف إيران، لكنها تراقب بحذر منشآتها النووية المحصنة وتتأهب للتدخل المباشر إذا تعرضت للقصف أو تقدمت طهران نوويا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تجد إسرائيل نفسها في موقف معقد تجاه التصعيد الأمريكي مع إيران، حيث تستفيد من الضغط المستمر على طهران ولكنه يثير قلقها من اتساع نطاق المواجهة أو تحول إيران إلى دولة نووية. يرى محللون أن حرب الاستنزاف الحالية تخدم المصالح الإسرائيلية بمنع تخفيف العقوبات، لكن بقاء الملف النووي يمثل ثغرة مقلقة. وتُفسر الهجمات الأمريكية على أنها دبلوماسية قسرية وليست ضمانة لتفكيك المشاريع النووية والصاروخية، مما يدفع إسرائيل للسعي لتثبيت التنسيق مع واشنطن لمنع أي اتفاق يمنح إيران فرصة لإعادة البناء.
📌 أبرز النقاط

تقف إسرائيل في التصعيد الأمريكي المتجدد مع إيران بين الاستفادة من الضغط المستمر على طهران، والقلق من اتساع رقعة المواجهة أو تحول إيران إلى دولة نووية، مما قد يجر تل أبيب من دور المراقب المستفيد إلى طرف مواجه مباشرا.

حرب تخدمها يرى رون بن يشاي، المعلق العسكري والأمني في "يديعوت أحرونوت" ، في تحليله المنشور يوم 13 يوليو/تموز 2026، أن حرب الاستنزاف الأمريكية الإيرانية تخدم المصالح الإسرائيلية حاليا.

وأوضح أنها تمنع تخفيف العقوبات على طهران وتبقي الضغط مستمرا، كما تحرم الحرس الثوري من تثبيت سيطرته على مضيق هرمز كصورة نصر ورافعة اقتصادية.

لكن بقاء الملف النووي مع استمرار إيران في تحصين منشآتها ورفض الرقابة الدولية يمثل ثغرة أساسية مقلقة لإسرائيل.

وفي هذا السياق، تظهر القراءات أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدير المفاوضات "بواسطة القنابل" لدفع الإيرانيين إلى التفاوض بشروط أفضل دون حسم خيار الحرب الشاملة، مما يجعل إسرائيل تقرأ الهجمات بوصفها دبلوماسية قسرية وليست ضمانة لتفكيك المشروعين النووي والصاروخي.

سقف أمريكي ويبرز من هذه التطورات حدود النفوذ الإسرائيلي، فالحرب تقودها واشنطن وهي التي تحدد أهدافها وموعد توقفها وشروط العودة للتفاوض، مما يدفع نتنياهو للسعي نحو تثبيت التنسيق مع ترامب لمنع أي اتفاق يمنح إيران وقتا لإعادة البناء.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)