f 𝕏 W
سباق الوقت واختبار الردع.. تكتيكات واشنطن الجديدة لتطويق إيران بأقل كلفة

الجزيرة

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سباق الوقت واختبار الردع.. تكتيكات واشنطن الجديدة لتطويق إيران بأقل كلفة

يرصد محللون تحولا في الإستراتيجية الأمريكية نحو استنزاف إيران بضربات انتقائية منخفضة الكلفة، مقابل رهان طهران على الصمود وإدارة الوقت لإفشال الضغوط العسكرية والسياسية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تحولاً نحو حرب استنزاف طويلة الأمد، حيث تعتمد واشنطن تكتيكات ردع جديدة تشمل ضربات جوية مكثفة وحصاراً بحرياً، بينما تسعى طهران إلى كسب الوقت وإبقاء باب التفاوض مفتوحاً. وتؤكد الضربات الأمريكية الأخيرة، التي وصفت بـ "الفتاكة"، على سعي واشنطن لشل القدرات الإيرانية وتوسيع نطاق الضغط، بينما تهدف سياسياً إلى دفع طهران لتقديم تنازلات دون جر إسرائيل إلى مواجهة مباشرة.
📌 أبرز النقاط

لم تعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تقاس بعدد الضربات أو اتساع رقعة الأهداف، بل بقدرة كل طرف على إدارة معركة استنزاف طويلة بأقل كلفة ممكنة، فواشنطن تعيد صياغة أدوات الردع، بينما تراهن طهران على عامل الوقت لإفشال الضغوط العسكرية والاقتصادية وإبقاء باب التفاوض مفتوحا بشروط مختلفة.

ويأتي هذا التحول مع استئناف الولايات المتحدة ضرباتها الجوية على أهداف داخل إيران وإعادة فرض الحصار البحري على موانئها، بينما عززت طهران دفاعاتها حول منشأة بوشهر النووية، وأعلنت استهداف قاعدة الأزرق الأمريكية في الأردن، في تصعيد متبادل يعكس انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر تعقيدا.

ويرى الخبير العسكري والإستراتيجي العقيد نضال أبو زيد أن وصف القيادة المركزية الأمريكية الضربات الأخيرة بأنها "فتاكة" يحمل دلالة عملياتية واضحة، إذ يشير إلى انتقال واشنطن من استهداف الأهداف التكتيكية إلى خطة تستهدف شل القدرات الإيرانية، عبر إضعاف منظومات الرصد والقدرات البحرية وإعادة تشكيل مسرح العمليات.

ويشير أبو زيد إلى أن هذا التحول يتجسد أيضا في تصاعد حجم الضربات واتساع نطاقها الجغرافي، بعدما ارتفع عدد الأهداف المستهدفة تدريجيا من 80 إلى 90 ثم 140 هدفا، بالتزامن مع انتقال العمليات من الشريط الساحلي إلى العمق الإيراني، بما يعكس سعيا لتوسيع منطقة الضغط وإرباك الدفاعات الإيرانية.

ومن زاوية سياسية، يرى الباحث في مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية عباس أصلاني أن واشنطن لا تسعى في هذه المرحلة إلى حرب إقليمية شاملة، بل إلى زيادة الضغوط على إيران لدفعها إلى تقديم تنازلات في ملفي مضيق هرمز والبرنامج النووي، مع الحرص على إبقاء إسرائيل خارج دائرة المواجهة المباشرة.

ويضيف أصلاني أن الأزمة الحالية تعكس أزمة ثقة تراكمت خلال السنوات الماضية، إذ تنظر طهران إلى استئناف الضغوط العسكرية باعتباره امتدادا لتجربة التخلي الأمريكي عن الاتفاق النووي، وهو ما يجعل أي مفاوضات جديدة أكثر تعقيدا، ويقلص فرص الوصول إلى تسوية مستقرة في المدى القريب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)