f 𝕏 W
"البيدر": خطة توسيع المستوطنات مقدمة لتثبيت الضم الفعلي للضفة

وكالة صفا

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"البيدر": خطة توسيع المستوطنات مقدمة لتثبيت الضم الفعلي للضفة

قالت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة إن الخطة التي تعتزم الحكومة الإسرائيلية إقرارها لتخصيص 1.075 مليار شيكل لصالح شق وتطوير الطرق المؤدية إلى عشرات المستوطنات في الضفة الغربية المح

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت منظمة البيدر لحقوق البدو والقرى المستهدفة بأن خطة إسرائيلية لتخصيص 1.075 مليار شيكل لتطوير طرق تؤدي إلى مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة تمثل مرحلة جديدة في المشروع الاستيطاني. وتتجاوز الخطة بناء المستوطنات لتشمل البنية التحتية اللازمة لدمجها بالمنظومة الإسرائيلية، مما يعيد تشكيل الجغرافيا الفلسطينية ويصعّب أي انسحاب مستقبلي.
📌 أبرز النقاط

قالت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة إن الخطة التي تعتزم الحكومة الإسرائيلية إقرارها لتخصيص 1.075 مليار شيكل لصالح شق وتطوير الطرق المؤدية إلى عشرات المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة تكشف عن مرحلة جديدة من المشروع الاستيطاني.

وأضافت المنظمة في بيان وصل وكالة "صفا"، يوم الأربعاء، أن الخطة تتجاوز إنشاء الوحدات السكنية والمستوطنات إلى بناء البنية التحتية اللازمة لاستدامتها ودمجها الكامل ضمن المنظومة الإسرائيلية.

وأشارت إلى أن الطرق في الأراضي المحتلة ليست مجرد مشاريع نقل أو مرافق عامة، وإنما تشكل أحد أهم أدوات إعادة تشكيل الجغرافيا الفلسطينية، وإحكام السيطرة على الأرض، وفرض وقائع دائمة تجعل أي انسحاب مستقبلي أكثر تعقيدًا.

وذكرت أن المعلومات المنشورة في وسائل الإعلام الإسرائيلية تشير إلى أن الخطة، التي تمتد بين عامي 2026 و2028، ستوزع ميزانيتها بين وزارتي النقل والأمن، وتشمل شق طرق جديدة، وتوسعة وتأهيل الطرق القائمة، وربط المستوطنات التي أُنشئت مؤخرًا أو التي يجري التخطيط لها بشبكة الطرق الإسرائيلية.

وأوضحت أنه من الناحية الميدانية، تمثل شبكات الطرق الاستيطانية إحدى أخطر أدوات تغيير الواقع في الضفة الغربية، فهي لا تخدم حركة المستوطنين فحسب، بل تستلزم الاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية، وفرض مناطق عازلة وإجراءات أمنية دائمة، وعزل القرى والتجمعات الفلسطينية عن محيطها الطبيعي.

وحذرت من أن الخطة تؤدي إلى تقطيع التواصل الجغرافي بين المدن والبلدات الفلسطينية، وإضعاف فرص التنمية الاقتصادية، وتقييد وصول المزارعين إلى أراضيهم، بما يجعل البنية التحتية نفسها أداة من أدوات السيطرة وإعادة هندسة المجال الجغرافي بما يخدم المشروع الاستيطاني.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)