f 𝕏 W
لماذا سمم مستوطنون إسرائيليون بئر مزارع فلسطيني غربي رام الله؟

الجزيرة

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا سمم مستوطنون إسرائيليون بئر مزارع فلسطيني غربي رام الله؟

يندرج اعتداء المستوطنين وتسميمهم بئر مياه في قرية بيت عور قرب رام الله ضمن سياسة ممنهجة وخطيرة باتوا يمارسونها لتهجير الفلسطينيين والاستيلاء على أرضهم وينابيعهم، وسبق ذلك تسميم المواشي والمزروعات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اكتشف مزارع فلسطيني غربي رام الله، صابر عثمان، أن مياه بئر تجميع الأمطار في أرضه قد تم تسميمها عمداً، حيث تغير لونها إلى الأحمر والأسود الداكن. يأتي هذا الحادث بعد سلسلة اعتداءات سابقة من مستوطنين إسرائيليين على أرضه، بما في ذلك كسر قفل البئر واستخدامها للسباحة. تم إبلاغ السلطات الفلسطينية والإسرائيلية وأخذ عينات من المياه للتحقيق.
📌 أبرز النقاط

رام الله – لم يصدق الفلسطيني صابر عثمان، عينيه حين وقف أمام البئر التي حفرها بيده في أرضه وسط جبال قريته بيت عور التحتا، غربي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، ورأى لون مياهها قد تحول من الصفاء المعتاد إلى مزيج من الأحمر والأسود الداكن.

ولطالما ارتبطت آبار تجميع مياه الأمطار الموجودة في منازل الفلسطينيين وأراضيهم، بصفاء مياهها ولذة طعمها، ويطلقون عليها اسم ماء السماء "مية سما" وهي أفضل ما يمكن أن يُعدّ به الفلسطيني الشاي أو القهوة.

لم يكن يعلم المواطن الفلسطيني حينها أن ما بدا للوهلة الأولى تلوثا عابرا سيكشف عن جريمة تسميم متعمدة، تضاف إلى سلسلة اعتداءات يومية يعيشها منذ شهور على يد مستوطني بؤرة "عوز تسور" التي تبعد أقل من 4 كيلومترات عن أرضه.

يروي صابر -صاحب الأرض والبئر- للجزيرة نت أن الحادثة لم تكن الأولى من نوعها، فأرضه التي يرتبط بها ارتباطا روحيا وتطل على مدينة يافا في أراضي الـ1948، باتت محط أطماع المستوطنين وهدفا دائما لمن يريدون "محو ذاكرة الفلسطيني" من مكان عاش فيه أجداده.

يقول صابر إنه فوجئ في مطلع يوليو/تموز الجاري بأن قفل البئر مكسور، وأن مستوطنين استخدموه للسباحة، فأعاد إغلاقه، قبل أن يبلغه جيرانه بوجود مستوطنين ومعهم قطعان أغنام داخل أرضه مرة أخرى.

وحين توجه إلى البئر مجدداً، وجد لون المياه قد تغير بشكل واضح، وهو ما دفعه إلى إبلاغ البلدية والارتباط المدني (جهة اتصال رسمية فلسطينية مع الجانب الإسرائيلي)، فحضرت طواقم الدفاع المدني والجهات الصحية المختصة، وأخذت عينات من المياه بعد تنسيق أمني اقتضاه وقوع الأرض ضمن ما يعرف بالمنطقة "ج" الخاضعة لسيطرة إسرائيلية كاملة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)