تتواصل جرائم المستوطنين بدعم من حكومة الاحتلال ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، فقد أصيب ثلاثة مواطنين، صباح اليوم، إثر اعتداء نفذه المستوطنون على منازل عائلة شناران في منطقة واد الرخيم جنوب مدينة يطا، جنوب الخليل.
وأفاد، أسامة مخامرة، بأن مجموعة من المستوطنين هاجمت منازل عائلة شناران، واعتدت على المواطنين بالضرب، ما أدى إلى إصابة كل من؛ حذيفة محمد شتتفاقم أزمة الإيواء في مدينة غزة بشكل مأساوي، حيث وجدت عشرات الأسر الفلسطينية نفسها مضطرة للإقامة في الطوابق العليا لمبانٍ متضررة بشدة ومهددة بالانهيار في أي لحظة. يأتي هذا القرار الصعب في ظل غياب البدائل السكنية الآمنة، والنقص الحاد في الخيام والمساعدات الإغاثية الأساسية التي قد تقيهم برد الشتاء أو حر الصيف.
ويروي المواطن فضل رحيم معاناته، مؤكداً أنه اضطر للبقاء مع أطفاله داخل هيكل منزله المتضرر رغم التحذيرات من سقوطه، وذلك لعدم قدرته على توفير خيمة أو حتى شوادر بلاستيكية. وأوضح أن الظروف الاقتصادية القاسية تحول دون شرائه لمستلزمات الإيواء البسيطة، مما جعل أسرته عرضة لمخاطر الزواحف والقوارض التي استوطنت الركام.
وتزداد الخطورة الميدانية لكون هذه المنازل تقع بالقرب من مناطق توغل جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث تشهد المنطقة عمليات قصف وإطلاق نار مستمرة. وأفادت مصادر بأن أحد أقارب رحيم قد استشهد برصاص الاحتلال في محيط المنطقة، مما يضاعف حالة الرعب التي تعيشها العائلة من تجدد الاستهدافات المباشرة أو سقوط أجزاء من المبنى نتيجة الاهتزازات.
ويشير السكان إلى أن معظم ممتلكاتهم واحتياجاتهم الأساسية من ملابس وأثاث لا تزال مدفونة تحت الأنقاض، ولم يتمكنوا من استخراجها حتى الآن. ويضطر الأهالي إلى جمع قطع من الأقمشة والشوادر الممزقة من الأقارب لمحاولة ستر عائلاتهم، في ظل اكتظاظ المخيمات المجاورة التي لم تعد قادرة على استيعاب أي نازحين جدد.
نعيش في خوف دائم من سقوط الحجارة علينا أثناء النوم، لكن لا يوجد مكان آخر نذهب إليه.من جانبه، كشف المواطن ماجد الخولي عن محاولاته اليائسة لتأمين مأوى، حيث قام بإزالة كميات ضخمة من الركام لتأهيل مساحة صغيرة لا تتجاوز 70 متراً مربعاً من عمارته المكونة من أربعة طوابق والتي دمرها القصف. وأكد الخولي أن الحجارة لا تزال تتساقط داخل هذا الحيز الضيق، مما يجعل حياة أطفاله في خطر دائم ومستمر.
💬 التعليقات (0)