f 𝕏 W
أبو دياب: الاحتلال كثّف أعمال الحفر بجوار "الأقصى"

وكالة سند

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أبو دياب: الاحتلال كثّف أعمال الحفر بجوار "الأقصى"

وقال عضو مجلس أمناء الأقصى إن الاحتلال كثّف خلال الفترة الأخيرة أعمال الحفر، لا سيما في منطقة القصور الأموية ومحيط المسجد الأقصى، بالتوازي مع إنشاء قاعات ومرافق تحت الأرض تُستخدم لعرض الرواية الإسرائيلية وغرس مزاعم بوجود حضارة يهودية في المكان، في محاولة لطمس الهوية العربية والإسلامية للقدس.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر عضو أمناء المسجد الأقصى، فخري أبو دياب، من تكثيف سلطات الاحتلال الإسرائيلي لأعمال الحفر بجوار المسجد الأقصى، معتبراً إياها أداة خطيرة لتهويد القدس وتزوير الرواية التاريخية. وأشار إلى أن هذه الحفريات، خاصة في منطقة القصور الأموية، تهدف إلى فرض وقائع جديدة وطمس الهوية العربية والإسلامية للمدينة. وتترافق هذه الأعمال مع مشروع متكامل يقلص صلاحيات الأوقاف الإسلامية ويزيد من سيطرة شرطة الاحتلال وجماعات متطرفة على المسجد، بالإضافة إلى استمرار سياسات الهدم والتهجير بحق المقدسيين.
📌 أبرز النقاط

حذر عضو أمناء المسجد الأقصى، فخري أبو دياب، من تصاعد أعمال الحفريات التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في محيط المسجد الأقصى، مؤكدًا أنها تشكل أحد أخطر أدوات تهويد القدس.

ونوّه "أبو دياب" في تصريح خاص لـ "وكالة سند للأنباء" إلى أن حفريات الاحتلال تستهدف تزوير الرواية التاريخية وفرض وقائع جديدة على الأرض في المدينة المحتلة.

وقال إن الاحتلال كثّف خلال الفترة الأخيرة أعمال الحفر، لا سيما في منطقة القصور الأموية ومحيط المسجد الأقصى، بالتوازي مع إنشاء قاعات ومرافق تحت الأرض تُستخدم لعرض الرواية الإسرائيلية وغرس مزاعم بوجود حضارة يهودية في المكان، في محاولة لطمس الهوية العربية والإسلامية للقدس. إقرأ أيضاً باحث: خطر محدق جنوب الأقصى جراء الحفريات الاستيطانية

وأوضح أن هذه الحفريات تترافق مع مشروع متكامل يستهدف المدينة المقدسة، يشمل تقليص صلاحيات دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن، وإحلال شرطة الاحتلال وجماعات "الهيكل" المتطرفة مكانها في إدارة المسجد الأقصى.

ولفت النظر إلى تركيب منظومات مراقبة وكاميرات مرتبطة مباشرة بشرطة الاحتلال لإحكام السيطرة على المسجد ورواده.

وأشار إلى أن الاحتلال يواصل كذلك سياسة هدم المنازل وتهجير المقدسيين في أحياء البستان وبطن الهوى والشيخ جراح وغيرها، باعتبارهم خط الدفاع الأول عن المسجد الأقصى.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)