f 𝕏 W
لندن تستدعي القائم بالأعمال الإيراني وتصنف الحرس الثوري 'تهديداً أمنياً'

جريدة القدس

اقتصاد منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لندن تستدعي القائم بالأعمال الإيراني وتصنف الحرس الثوري 'تهديداً أمنياً'

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
استدعت بريطانيا القائم بالأعمال الإيراني احتجاجاً على تقارير استخباراتية تفيد بتورط الحرس الثوري الإيراني في عمليات زعزعة استقرار بأوروبا. وصنفت لندن الحرس الثوري كتهديد أمني مباشر، مشيرة إلى تورط جماعات تعمل بالوكالة في أعمال عدائية. نفت طهران الاتهامات واعتبرتها انتهاكاً للقوانين الدولية.
📌 أبرز النقاط

اتخذت الحكومة البريطانية خطوات دبلوماسية وقانونية مشددة تجاه طهران، حيث استدعت وزارة الخارجية القائم بالأعمال الإيراني في لندن لتقديم احتجاج رسمي. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب تقارير استخباراتية تشير إلى تورط مباشر لأجهزة تابعة لطهران في زعزعة الاستقرار داخل القارة الأوروبية خلال الأشهر القليلة الماضية.

وأفادت مصادر رسمية بأن الاستدعاء جاء على خلفية اتهامات موجهة لـ 'فيلق القدس'، الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني، بتوجيه جماعات تعمل بالوكالة لتنفيذ عمليات تخريبية. وبحسب البيان البريطاني، فإن هذه الأنشطة استهدفت عدة مناطق في أوروبا في الفترة الواقعة بين شهري مارس ومايو من العام الجاري.

وحددت السلطات البريطانية بالاسم جماعة تُدعى 'حركة أصحاب اليمين الإسلامية'، مشيرة إلى أنها تلقت تعليمات مباشرة من الحرس الثوري للقيام بأعمال عدائية. ووصفت الخارجية البريطانية هذه التحركات بأنها غير مقبولة على الإطلاق، محذرة من مغبة استمرار طهران في استخدام وكلائها لتهديد الأمن الإقليمي والدولي.

وفي سياق متصل، فعلت لندن صلاحيات قانونية جديدة تتيح لها تصنيف الحرس الثوري الإيراني والكيانات المرتبطة به كتهديد أمني مباشر. وتهدف هذه القوانين إلى منح الأجهزة الأمنية البريطانية قدرة أكبر على ملاحقة ومنع الدول الأجنبية من استخدام الوكلاء في عمليات المراقبة أو التخريب فوق أراضيها.

من جانبها، سارعت طهران إلى التنديد بهذه الإجراءات، معتبرة أن استهداف الحرس الثوري يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية والأعراف الدبلوماسية. وأكدت السلطات الإيرانية أن الحرس الثوري هو جزء لا يتجزأ من القوات المسلحة الرسمية للدولة، مشددة على رفضها للاتهامات البريطانية التي وصفتها بالزائفة.

وتشهد العلاقة بين لندن وطهران توتراً متصاعداً، حيث تتهم العواصم الغربية إيران بتوسيع نطاق عملياتها الاستخباراتية خارج حدود الشرق الأوسط. ورغم النفي الإيراني المتكرر لاستخدام الجماعات الوكيلة، إلا أن التقارير الغربية تواصل تسليط الضوء على ما تصفه بـ 'السلوك الخبيث' للأجهزة الأمنية الإيرانية في الخارج.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)