وقالت منظمة الصحة العالمية إن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية لا يزال يتجاوز جهود الاستجابة، وأضافت أن 80% من الإصابات الجديدة بإيبولا خارج قوائم الاتصال الخاصة بالمنظمة.
وظهر "إيبولا" أول مرة عام 1976، وهو مرض فيروسي فتاك ينتشر عن طريق الاتصال المباشر بسوائل الجسم، ويُعتقد أنه انتقل إلى الإنسان من الخفافيش. ويمكن للفيروس أن يتسبب في نزف حاد وفشل في وظائف الأعضاء.
يتمدد فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية كالنار في الهشيم، في تفشٍ ناجم عن سلالة بونديبوغيو التي تُصنف الأسرع انتشارا منذ بداية تفشي الفيروس.
💬 التعليقات (0)