تعرضت الأسيرة الفلسطينية والناشطة السياسية لمى خاطر (50 عاماً) من الخليل لقمع وتنكيل من سجاني الاحتلال بسبب وجود مصاحف داخل غرفتهن.
وأفاد الأسير المحرر حازم الفاخوري زوج الأسيرة الكاتبة لمى خاطر أن زوجته الأسيرة تعرضت للقمع والضرب أمس مع أسيرتين أخريات بسبب وجود مصاحف داخل غرفتهن.
وأشار المحرر الفاخوري إلى أن القمعة كانت لجميع الأسيرات في سجن الدامون، بينما الضرب والعدوان الجسدي العنيف كان لثلاث أسيرات منهن لمى خاطر. إقرأ أيضاً الأسيرة لمى خاطر.. غيَّب الاحتلال قلمها ويحاول كسر إرادتها
وكانت قد كشفت الأسيرة خاطر في وقت سابق من شهر يونيو – حزيران الماضي عن تفاصيل مرعبة عما تتعرض له الأسيرات في سجون الاحتلال من قمع وسحل وتعرية وتعذيب وتنكيل في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضحت خاطر للمحامي التي تمكن من زيارتها، أنها اعتقلت بعد اقتحام منزلها في الخليل فجر يوم 23-3-2026، ونقلت إلى سجن المسكوبية الذي وصفته بالجحيم، حيث أدخلتها السجانات إلى الحمام وتعرضت للضرب المبرح بعد التفتيش العاري بالكامل.
وبعد الضرب والتعذيب في حمام المسكوبية، ألقي بها في زنزانة معتمة وباردة جداً، وانتزع حجابها بالقوة، كما تعرضت للشتم ورش الماء على فراشها، ومصادرة نظارتها الطبية.
💬 التعليقات (0)