f 𝕏 W
كيف تُخاض حروب القرن الحادي والعشرين؟ دروس من أوكرانيا

الجزيرة

سياسة منذ يوم 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف تُخاض حروب القرن الحادي والعشرين؟ دروس من أوكرانيا

كشفت قراءات غربية أن حرب أوكرانيا لم تعد تحسم في الخنادق وحدها، لأن المعركة تمتد إلى عقول الروس ومصافي الوقود والهدن المحتملة، وتقدم صورة مبكرة لأدوات حروب القرن الـ21 وما بعده.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تكشف الحرب الروسية الأوكرانية عن تحولات في طبيعة الحروب الحديثة، حيث تتجاوز المواجهات العسكرية التقليدية لتشمل استهداف الجبهات الداخلية للخصم نفسياً واقتصادياً، وضرب قطاعات حيوية كالطاقة. وتبرز الحرب كصراع على الإرادة والقدرة على التحمل، وليس فقط على الأرض، مع التركيز المتزايد على تكنولوجيا المسيّرات والتأثير في الرأي العام الداخلي للخصم.
📌 أبرز النقاط

مع طول الحرب الروسية على أوكرانيا، تراجع السؤال عن الجبهات قليلا أمام أسئلة أعمق عن كيفية إدارة حرب لا يكفي فيها التقدم على الأرض، ولا تنتهي بالضرورة عند وقف النار؟

ففي قراءات غربية حديثة، تبدو أوكرانيا ساحة لاختبار أدوات تتجاوز المعنى التقليدي للجبهة، من استهداف الداخل الروسي نفسيا واقتصاديا، إلى ضرب عصب الطاقة، وصولا إلى التعامل مع الهدنة المحتملة بوصفها مساحة مناورة قد تطيل الصراع بدل أن تنهيه.

بهذا المعنى، لا تقدم الحرب في أوكرانيا درسا عسكريا فحسب، بل تكشف جانبا من منطق الحروب المقبلة، فهي صراع على الإرادة بقدر ما هي صراع على الأرض، وعلى قدرة الدولة على الاحتمال كما هي سباق في السلاح والتكنولوجيا.

تقول نيويورك تايمز إن الأوكرانيين باتوا من أبرز مبتكري حرب المسيّرات، لكنهم بدأوا يوجهون اهتمامهم إلى ما يعدونه المرحلة الحاسمة المقبلة، وهي التأثير في الرأي العام الروسي وتقويض التأييد للحرب من الداخل.

ونقلت الصحيفة أن عددا من كبار القادة العسكريين والمدنيين اجتمعوا في كييف بدعوة من ماريا بيرلينسكا، التي تصفها الصحيفة بأنها من أبرز من دفعوا باتجاه استخدام المسيّرات في الحرب.

وقد أسست بيرلينسكا منظمة جديدة باسم "فيكتوري نيورونز"، وجمعت مختصين في مجالات تمتد من الاتصال الإستراتيجي إلى الحرب السيبرانية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)